ألم تسأ الدار القديمة هل لها
أَلَم تَسأَلِ الدارَ القَديمَةَ هَل لَهابِأُمِّ حُسَينٍ بَعدَ عَهدِكَ مِن عَهدِسَلي الركبَ هَل عُجنا لِمَغناكِ مَرَّةً
ألا ليت ريعان الشباب جديد
أَلا لَيتَ رَيعانَ الشَبابِ جَديدُوَدَهراً تَوَلّى يا بُثَينَ يَعودُفَنَبقى كَما كُنّا نَكونُ وَأَنتُمُ
حللنا آمنين بخير عيش
حَلَلنا آمِنينَ بِخَيرِ عَيشٍوَلَم يَشعُرُ بِنا واشٍ يَكيدُوَلَم نَشعُر بِجِدِّ البَينِ حَتّى
خلت عن ثرى نجد فما طاب بعدها
خَلَت عَن ثَرى نَجدٍ فَما طابَ بَعدَهاوَلَو راجَعَت نَجداً لَطابَ إِذَن نَجدُهُوَ اليَأسُ مِن لَيلى عَلى أَنَّ حُبَّها
أتعجب أن طربت لصوت حاد
أَتَعجَبُ أَن طَرِبتُ لِصَوتِ حادِحَدا بُزلاً يَسِرنَ بِبَطنِ وادِفَلا تَعجَب فَإِنَّ الحُبَّ أَمسى
خليلي لا لاقيتما ما حييتما
خَليلي لا لاقيتما ما حييتمامِنَ الطَيرِ إِلاّ السانِحاتِ وَأَسعِدا
ألا إن ليلى بالعراق مريضة
أَلا إِنَّ لَيلى بِالعِراقِ مَريضَةٌوَأَنتَ خَليُّ البالِ تَلهو وَتَرقُدُفَلَو كُنتَ يا مَجنونُ تَضنى مِنَ الهَوى
فمن يتبع آثارنا في محلنا
فَمَن يَتَّبِع آثارَنا في مَحَلِّنايَجِد يارَقاً مُلقىً وَقَلباً مُعَضَّداوَدُرّاً وَياقوتاً أَرَغنَ اِلتِقاطَهُ
أيا رب إن لم تقسم الحب بيننا
أَيا رَبِّ إِن لَم تَقسِمِ الحُبَّ بَينَناسَواءَينِ فَاِجعَلني عَلى حُبِّها جَلدا
وإني لمجنون بليلى موكل
وَإِنّي لَمَجنونٌ بِلَيلى مُوَكَّلٌوَلَستُ عَزوفاً عَن هَواها وَلا جَلداإِذا ذُكِرَت لَيلى بَكَيتُ صَبابَةً