يا دار مية بالخلصاء فالجرد

يا دارَ مَيَّةَ بِالخَلصاءِ فَالجَرَدِسُقيا وَإِن هِجتِ أَدنى الشَوقِ للِكَمَدِمِن كُلِّ ذي لَجَب باتَت بَوارِقُهُ

ألا حي أطلالا كحاشية البرد

أَلا حَيِّ أَطلالا كَحاشِيَةِ البُردِلِمَيَّةَ أَيهاتَ المُحَيّا مِنَ العَهدِأَحينَ أَعاذت بي تَميمٌ نِساءَها

كأن ديار الحي بالزرق خلقة

كَأَنَّ دِيارَ الحَيِّ بِالزُرقِ خَلقَةٌمِنَ الأَرضِ أَو مَكتوبَةٌ بِمِدادِإِذا قُلتُ تَعفو لاحَ مِنها مُهَيِّجُ

يا دار مية لم يترك لنا علما

يا دارَ مَيَّةَ لَم يَترُك لَنا عَلَماتَقادُمُ العَهدِ وَالهوجُ المَراويدُسُقيا لِأَهلِكَ مِن حَيٍّ تَقسِمُهُم

ألا أيها الربع الذي غير البلى

أَلا أَيُّها الرَبعُ الَّذي غَيَّرَ البِلىكَأَنَّكَ لَم يَعهُد بِكَ الحَيُّ عاهِدُوَلَم تَمشِ مَشيَ الأَدمِ في رَونَقِ الضُحى

تغير بعدي من أميمة شارع

تَغَيَّرَ بَعدي مِن أُمَيمَةَ شارِعٌفَصِنعُ قَساً فَاِستَبكِيا أَو تَجَلَّدالَعَلَّ دِياراً بَينَ وَعساءِ مُشرِفٍ

رحل الخليط جمالهم بسواد

رَحَلَ الخَليطُ جِمالَهُم بِسَوادِوَحَدا عَلى إِثرِ الحَبيبَةِ حادِما إِن شَعَرتُ وَلا عَلِمتُ بَينَهُم

يكذب أقوال الوشاة صدودها

يُكَذِّبُ أَقوالَ الوُشاةِ صُدودُهاوَيَجتازُها عَنّي كَأَن لا أُريدُهاوَتَحتَ مَجاري الدَمعِ مِنّا مَوَدَّةٌ

تذكر منها القلب ما ليس ناسيا

تَذَكَّرَ مِنها القَلبُ ما لَيسَ ناسِياًمَلاحَةَ قَولٍ يَومَ قالَت وَمَعهَدافَإِن كُنتَ تَهوى أَو تُريدُ لِقاءَنا

وعاذلين ألحوا في محبتها

وَعاذِلينَ أَلَحّوا في مَحَبَّتِهايا لَيتَهُم وَجَدوا مِثلَ الَّذي أَجِدُلَمّا أَطالوا عِتابي فيكِ قُلتُ لَهُم