نادي لجيراننا يقصدوا
ُنادي لِجيرانِنا يَقصِدوافَنَقضي اللُبانَةَ أَو نَعهَدُكَأَنَّ عَلى كَبِدي قُرحَةً
ألا أن نأت سلمى فأنت عميد
أَلا أَن نَأَت سَلمى فَأَنتَ عَميدُوَلَمّا يُفِد مِنها الغَداةَ مُفيدُوَلَستَ بِمُمسٍ ليلَةً ما بَقيتَهات
أأطلال سلمى باللوى تتعهد
أَأَطلالُ سَلمى بِاللَوى تَتَعَهَّدُوَلَمّا وَقَفنا والقُلوبُ عَلى الغَضاوَلِلدَّمعِ سَحٌّ وَالفَرائِصُ تُرعَدُ
أتاني ودوني بطن غول ودونه
أَتاني وَدوني بَطنُ غولٍ وَدُونَهُعِمادُ الشَبا مِن عينِ شَمسٍ فعابِدُنَعيُّ اِبنِ ليلى فاِتَّبَعتُ مُصيبَةً
ولقد لقيت على الدريجة ليلة
وَلَقَد لَقيتَ عَلى الدُريجَةِ لَيلَةًكانَت عَليكَ أَيامِنًا وَسُعودالا تَغدرَنَّ بِوَصلِ عَزَّةَ بَعدَما
أبت إيلي ماء الرداه وشفها
أَبَت إِيلي مَاءَ الرَداهِ وَشَفَّهابَنو العَمَّ يَحمونَ النَضيحَ المُبَرَّداوَما يَمنَعونَ الماءَ إِلّا ضَنانَةً
بدا يختال كالقمر المفدى
بدا يختال كالقمر المفدىمليح الخصر أحسن من تبدىتثنى مفردا كالغصن فاعجب
ألا لا أرى كالدار بالزرق موقفا
أَلا لا أَرى كَالدارِ بِالزُرقِ مَوقِفاًوَلا مِثلَ شَوقٍ هَيَّجَتهُ عُهودُهاعَشيَّةَ أَثني الدَمعَ طَورا وَتارَة
هل تعرف المنزل بالوحيد
هَل تَعرِفُ المَنزِلَ بِالوَحيدِقَفراً مَحاهُ أَبَدُ الأَبيدِوَالدَهرُ يُبلي جِدَّةَ الجَديدِ
ألا يا دار مية بالوحيد
أَلا يا دارَ مَيَّةَ بِالوَحيدِكَأَنَّ رُسومَها قِطَعُ البُرودِسَقاكِ الغَيثَ أَوَّلُهُ بِسَجلٍ