لم تدر وليغفر لها ربها
لَم تَدرِ وَليَغفِر لَها رَبُّهاما جَشَّمَتنا أَمَةُ الواحِدِجَشَّمَتِ الهَولَ بَراذينَنا
طال ليلي فما أحس رقادي
طالَ لَيلي فَما أُحِسُّ رُقاديوَاِعتَرَتني الهُمومُ بِالتَسهادِوَتَذَكَّرتُ قَولَ نُعمٍ وَكانَ ال
ولقد دخلت الحي يخشى أهله
وَلَقَد دَخَلتُ الحَيَّ يُخشى أَهلُهُبَعدَ الهُدوءِ وَبَعدَما سَقَطَ النَدىفَوَجَدتُ فيهِ حُرَّةً قَد زُيِّنَت
أحب قنا من حب هند ولم أكن
أحب قنا من حبِّ هند ولم أكنأبالي أقربا زاده الله أم بعداألا إن بِالقيعان من بَطن ذي قَنا
ونعود سيدنا وسيد غيرنا
وَنَعودُ سَيِّدَنا وَسَيِّدَ غَيرِنالَيتَ التَشَكِّيَ كانَ بِالعُوّادِلَو كانَ يَقبَلُ فِديَةً لَفَديتُهُ
نعم وبذي المسروح فوق سويقة
نَعَم وَبِذي المَسروح فَوقَ سويقَةمَنازِل قَد اقوينَ من ام مَعبد
ولما رأت وجدي بها وتبينت
وَلَمّا رَأَت وَجدي بِها وَتَبَيَّنَتصَبَابَةَ حَرّانِ الصَبابَةِ صادِأَدَلَّت بصَبرٍ عِندَها وَجَلادَةٍ
تظل ابنة الضمري في ظل نعمة
تَظَلُّ اِبنَةُ الضَمري في ظِلِّ نِعمَةإِذا ما مَشَت مِن فوقِ صَرحٍ مُمَرَّدِيِجيءُ بِرَيّاها الصَبّا كُلَّ لَيلَةٍ
لقد هجرت سعدى وطال صدودها
لَقَد هَجَرَت سُعدى وَطالَ صُدودُهاوَعاوَدَ عَيني دَمعُها وَسُهودُهاوَقَد أُصفيَت سُعدى طَريفَ موَدَّتي
نظرت وأعلام الشرية دوننا
نَظَرتُ وَأَعلامُ الشَريَّةِ دونَنافَهُضبُ المَرَوراةِ الدَواني وَسودُها