تمشي الهوينا إذا مشت فضلا
تَمشي الهُوَينا إِذا مَشَت فُضُلاًمَشى النَزيفِ المَخمورِ في الصَعدِتَظَلُّ مِن زورِ بَيتِ جارَتِها
لا فخر إلا قد علاه محمد
لا فَخرَ إِلّا قَد عَلاهُ مُحَمَّدٌفَإِذا فَخَرتَ بِهِ فَإِنّي أَشهَدُإِن قَد فَخَرتَ وَقَفتَ كُلِّ مُفاخِرٍ
وحسن الزبرجد في نظمه
وَحُسنُ الزَبَرجَدِ في نَظمِهِعَلى واضِحِ اللَيتِ زانَ العُقودايُفَصِّلُ ياقوتُهُ دُرَّهُ
ومن كان محزونا بإهراق عبرة
وَمَن كانَ مَحزوناً بِإِهراقِ عَبرَةٍوَهى غَربُها فَليَأتِنا نَبكِهِ غَدانُعِنهُ عَلى الإِثكالِ إِن كانَ ثاكِلاً
كتبت إليك من بلدي
كَتَبتُ إِلَيكِ مِن بِلَديكِتابَ مُوَلَّهٍ كَمِدِكَئيبٍ واكِفِ العَينَي
وناهدة الثديين قلت لها اتكي
وَناهِدَةِ الثَديَينِ قُلتُ لَها اِتَّكيعَلى الرَملِ مِن جَبّانَةٍ لَم تُوَسَّدِفَقالَت عَلى اِسمِ اللَهِ أَمرُكَ طاعَةٌ
إستقبلت ورق الريحان تقطفه
إِستَقبَلَت وَرَقَ الرَيحانِ تَقطِفُهُوَعَنبَرَ الهِندِ وَالوَردِيَّةَ الجُدُداأَلَستَ تَعرِفُني في الحَيِّ جارِيَةً
يا صاح لا تلحني وقل سددا
يا صاحَ لا تَلحَني وَقُل سَدَداإِنّي أَرى الحُبَّ قاتِلي كَمَداجُملٌ أَحاديثُ ذا الفُؤادِ إِذا
ولقد قلت إذ تطاول هجري
وَلَقَد قُلتُ إِذ تَطاوَلَ هَجريرَبِّ لا صَبرَ لي عَلى هَجرِ هِندِرَبِّ قَد شَفَّني وَأَوهَنَ عَظمي
منعت النوم بالسهد
مُنِعتُ النَومَ بِالسَهَدِمِنَ العَبَراتِ وَالكَمَدِلِحُبٍّ داخِلٍ في الجَو