تعدد نفسي من سليمى عدادها

تُعَدِّدُ نَفسي مِن سُلَيمى عِدادَهافَلَم تَرقَ عَيني وَاستطيرَ رُقادُهافَأَيسَرُ ما تَلقى مِنَ الوَجدِ أَنَّها

يا من لقلب شديد الهم معمود

يا مَن لِقَلبٍ شَديدِ الهَمِّ مَعمُودِوَنَومِ عَينٍ إِذا أَمسَيتُ مَحدُودِمُوَكَّلٍ بِالصِبا يَعصي عَواذِلَهُ

يا أيها القلب بعض ما تجد

يَا أَيُّهَا القَلبُ بعضَ ما تَجِدُقَد يَعشَقُ المرءُ ثم يَتَّئِدُقَد يكتمُ المرءُ حُبَّه حِقَبَاً

بلغ قريبة أن البين قد أفدا

بَلِّغ قُرَيبَةَ أَنَّ البَينَ قَد أَفِداوَأَنَّنا إِن سَلِمنا رائِحُونَ غَداكَم بِالحَرامِ وَلَو كُنّا نُجامِلُهُ

أقول اشتكاء بالحرام لصاحبي

أَقُولُ اِشتِكاءَ بِالحَرامِ لِصاحِبيوَذُو البَثِّ شَكُوهُ وَإِن كانَ مُقصَدافَلَم أَرَ مَطرُوقاً كَلَيلي لِحاجَةٍ

ألم ينس ليلى عهدك المتباعد

أَلم يُنسِ لَيلى عَهدُكَ المُتَباعِدُوَدَهرٌ أَتى بَعدَ الَّذي زَلَّ فاسِدُفُؤادَكَ أَن يَهتاجَ لَما بَدَت لَهُ

لقد أرسلت في السر ليلى تلومني

لَقَد أَرسَلَت في السِرِّ لَيلى تَلُومُنيوَتَزعُمُني ذامَلَّةٍ طَرِفاً جَلداتَقُولُ لَقَد أَخلَفتَنا ما وَعَدتَنا

هل أنت إن ظعن الأحبة غادى

هَل أَنتَ إِن ظَعَنَ الأَحِبَّةُ غادىأَو قَبلَ ذَلِكَ مُدلِجٌ بِسَوادِكَيفَ الثَواءُ بِبَطنِ مَكَّةَ بَعدَما

يا عاذلي اليوم لا تعذلا

يا عاذِليَّ اليَومَ لا تَعذُلارُوحا فَإني مِن غَدٍ مُغتَدِإِن شاءَ ذاكَ اللَهُ ثُمَّ إِذهَبا