تربعت في مسيات فذي بقر
تَربعت في مَسِيّاتٍ فَذي بَقَرفَالقَفر ذو زَهَر مَكّاؤُهُ غِرد
جعلن ذو رؤوء البرق برق عنيزة
جَعَلن ذو رُؤوء البَرقِ بَرقِ عَنيزَةشِمالاً وَعن أَيمانِهِن العَوانِدُ
وعن شمائلهم انقاء اسنمة
وَعَن شَمائِلِهم اِنقاء اسنُمةٍوَعَن يَمينهم الانقاءُ وَالجُمُدُ
عفا بعد سعدى ذو مراح فاقتد
عَفا بَعد سُعدى ذو مُراح فَاِقتُدفَسَفح اللوى من ذي طُلاح فَمنشِدُ
والله ما يدري امروء ذو جنابه
وَاللَهُ ما يَدري امروء ذو جنابَهوَلا جار بيت ايُّ يَوميك أَجودايوم إِذا الفَيتَه ذا يَسارَة
إليك أبا حفص تعسفت الفلا
إلَيكَ أبا حفص تعسفت الفَلابِرحلي فَتلاء الذِّراعين جَلعَدُتؤمك تَرجو العُرفَ منكَ وَتَجتَدي
أفي قلائص جرب كن من عمل
أَفي قَلائِصَ جُرب كُن من عملأَردَى وَتُنزِعُ من أحشائي الكبدثَمانيا كن في اهلي وَعِندَهُم
حلفت بمن حجت قريش لبيته
حَلَفت بِمَن حجت قُرَيش لِبَيتِهوَأَهدَت لَهُ بُدناً عَلَيها القَلائِدلَئِن كُنت طالَت غيبَتي عَنكَ إِنَّني
ونزور سيدنا وسيد غيرنا
وَنزور سَيِّدنا وَسَيِّد غَيرِنالَيتَ التَشكّي كانَ بِالعوادلَو كانَ تقبل فديه لفديته
أعني على بيضاء تنكل عن برد
أَعِنِّي عَلى بَيضَاءَ تَنكَلُّ عَن بَرَدوتَمشِي عَلى هَونٍ كَمِشيَةِ ذِي الحَرَدوتَلبَسُ مِن بَزِّ العِرَاقِ مَناصِفاً