ألم تر اني والتكرم شيمتي

أَلَم تَرَ انّي وَالتَكرُّمُ شيمَتيوَكُلُّ امرىءٍ جارٍ عَلى ما تَعَوَّداأُطَهِّر أَثوابي مِنَ الغَدرِ والخَنا

ليتك آذنتني بواحدة

لَيتَكَ آذَنتَني بِواحِدَةٍتَجعَلُها مِنكَ سائِرَ الأَبَدِتَحلِفُ أَلّا تَبرَّني أَبَداً

وقد هاجني للشوق نوح حمامة

وَقَد هاجَني لِلشَّوقِ نوح حَمامَةهتوف الضُحى هاجَت حماماً فَغَرَّداطروب غَدَت من حَيثُ باتَت فَباكَرت

نظرت إليها نظرة وهي عاتق

نَظَرت إِلَيها نَظرَة وَهيَ عاتِقعَلى حينِ ان شِبت وَبان نُهودِهانَظَرت إِلَيها نَظرَة ما يَسُرُّني

أرق المحب وعاده سهده

أرق المُحب وَعادَهُ سَهَدُهلِطَوارِقِ الهم الَّتي ترِدُهوَذَكَرت من رَقَّت لَهُ كَبدي