ألم تر اني والتكرم شيمتي
أَلَم تَرَ انّي وَالتَكرُّمُ شيمَتيوَكُلُّ امرىءٍ جارٍ عَلى ما تَعَوَّداأُطَهِّر أَثوابي مِنَ الغَدرِ والخَنا
ليتك آذنتني بواحدة
لَيتَكَ آذَنتَني بِواحِدَةٍتَجعَلُها مِنكَ سائِرَ الأَبَدِتَحلِفُ أَلّا تَبرَّني أَبَداً
كسدن من الفقر في بيتهن
كسدن من الفَقرِ في بيتِهِنَّوَقَد زادَهن سوادي كَسودا
وقد هاجني للشوق نوح حمامة
وَقَد هاجَني لِلشَّوقِ نوح حَمامَةهتوف الضُحى هاجَت حماماً فَغَرَّداطروب غَدَت من حَيثُ باتَت فَباكَرت
الا هل من البين المفرق من بد
الا هل مِن البَين المفرِّق من بُدِّوَهل مِثل أَيّام بِمنقطع السَعدتَمنيت أَيّامي أولئِكَ وَالمُنى
سمعت بذكر الناس هندا فلم ازل
سَمِعتُ بِذِكر الناسِ هندا فَلَم ازَلاخا دَنَف حَتّى نَظَرت إِلى هندفَأَبصَرتُ هنداً حرة غير إِنَّها
ألا ليت شعري ما الذي تحدثين بي
أَلا لَيتَ شعري ما الَّذي تحدِثين بيغَداً غُربه النَأي المفرِّق وَالبعدلَدى ام بَكر حينَ تَقتَرِب النَوى
نظرت إليها نظرة وهي عاتق
نَظَرت إِلَيها نَظرَة وَهيَ عاتِقعَلى حينِ ان شِبت وَبان نُهودِهانَظَرت إِلَيها نَظرَة ما يَسُرُّني
تقيمه تارة وتقعده
تَقيمُه تارَة وَتُقعِدُهكَما يفاني الشُموس قائِدها
أرق المحب وعاده سهده
أرق المُحب وَعادَهُ سَهَدُهلِطَوارِقِ الهم الَّتي ترِدُهوَذَكَرت من رَقَّت لَهُ كَبدي