أمفندي في حب آل محمد
أَمُفَنِّدي في حُبِّ آلِ مُحَمَدٍحَجَرٌ بفيكَ فَدَع مَلامَكَ أَو زِدِمَن لَم يَكُن بِحبالِهِم مُتَمَسِّكاً
أتينا الزبير فدانى الكلام
أَتَينا الزُبَيرَ فَدانى الكَلامَوَطَلحَةُ كَالنَجمِ أَو أَبعَدُوَأَحسَنُ قَولَيهِما فادِحٌ
لا تشعرن النفس يأسا فإنما
لا تُشعِرَنَّ النَفسَ يَأساً فَإِنَّمايَعيشُ بِجَدٍّ حازِمٌ وَبَليدُوَلا تَطمَعَن في مالِ جارٍ لِقُربِهِ
لا يصلح الناس فوضى لا سراة لهم
لا يَصلُحُ الناسُ فَوضى لا سَراةَ لَهُموَلا سَراةَ إِذا جُهّالُهُم سادواوَالبَيتُ لا يُبتَنى إِلّا لَهُ عَمَدٌ
بان الشباب كبين الهالك المودي
بانَ الشَبابُ كَبَينِ الهالِكِ المُوديوَعَرَّدَ الجَهلُ عَنّي أَيَّ تَعريدِبِعتُ الشَبابَ بِشَيبٍ بَيعَةً غَبَناً
لعمرك ما نصر فلا تحسبنه
لَعَمرُكَ ما نَصرٌ فَلا تَحسِبَنَّهُمِنَ المُسلِمينَ بِالقَويِّ وَلا الجَلدِخَرَجتَ مَع العَوراءِ تَلتَمِسُ الهُدى
ألم تر أني أجعل الوأي ذمة
أَلَم تَرَ أَنّي أَجعَلُ الوَأيَ ذِمَّةًأَخو الغَدرِ عِندي رَوغَةُ المَرءِ بِالوَعدِوَما رَجُلٌ لا يَقتَفي بِكَلامِهِ
لقد جد في سلمى الشكاة وللذي
لَقَد جَدَّ في سَلمى الشَكاةُ وَلَلَّذييَقولونَ لَو يَبدو لَكَ الرُشدُ أَرشَدُيَقولونَ لا تمذَل بِعِرضِكَ واِصطَنِع
أفاطم مهلا بعض لومي وأحقادي
أَفاطِمَ مَهلاً بَعضَ لَومي وَأَحقاديوَلا تَعجَلي إِنَّ الصَحابَةَ كالزادِيُخَفَّفُ مِنهُ كُلَّما حُلَّ مَنزِلٌ
أبي القلب إلا أم عوف وحبها
أَبي القَلبُ إِلّا أُمَّ عَوفٍ وَحُبَّهاعَجوزاً وَمَن يَحبِب عَجوزاً يُفَنَّدِكَسَحقِ اليَماني قَد تَقادَمَ عَهدُهُ