أمسى الشباب مودعا محمودا

أَمسى الشَبابُ مُوَدِّعاً مَحموداوَالشَيبُ مُؤتَنِفَ المَحَلِّ جَديداوَتُغَيِّرُ البيضُ الأَوانِسُ بَعدَما

ولو تراني وأخي عطاردا

وَلَو تَراني وَأَخي عُطارِدانَذودُ مِن حَنيفَةِ المَذاوِدانَذودُ مِنها سِرعانا وارِدا

وأبيض مثل السيف خادم رفقة

وَأَبيَضَ مِثلُ السَيفِ خادِمُ رِفقَةٍأَشَمُّ تَرى سِربالَهُ قَد تَقَدَّداكَريمٌ عَلى غُرّاتِهِ لَو تَسُبُّهُ

أشاقتك أطلال الديار كأنما

أَشاقَتكَ أَطلالُ الدِيارِ كَأَنَّمامَعارِفُها بِالأَبرَقَينِ بُرودُأَلا قاتَلَ اللَهُ الهَوى ما أَشَدَّهُ

سقى دمنتين ليس لي بهم عهد

سَقى دِمنَتَينِ لَيسَ لي بِهِمُ عَهدُبِحَيثُ اِلتَقى الداراتِ وَالجُرَّعُ الكُبدُفَيا رَبوَةَ الرَبعَينِ حُيِّيتِ رَبوَةً

لا ذعرت السوام في غلس الصب

لا ذَعَرتُ السَوامَ في غَلَسِ الصُبحِ مُغيراً وَلا دَعَوتُ يَزيدايَومَ أُعطي مَخافَةَ المَوتِ ضَيماً

أخي قد طال لبثك في الفساد

أَخي قَد طالَ لُبثُكَ في الفَسادِوَبِئسَ الزادُ زادُكَ لِلمَعادِصَبا فيكَ الفُؤادُ فَلَم تَرعهُ

أقول وزادني جزعا وغيظا

أَقولُ وَزادَني جَزَعاً وَغيظاًأَزالَ اللَهُ مُلكَ بَني زيادِوَأَبعَدَهُم بِما غَدَروا وَخانوا

أبى الله الا أن للأزد فضلها

أَبى اللَهُ الّا أَنَّ لِلأَزدِ فَضلَهاوَأَنَّهُمُ أَوتادُ كُلِّ بِلادِأَجاروا زياداً حينَ أَسلَمَ نَفسَهُ