ألمم بزينب إن البين قد أفدا
أَلمِم بِزَينَبَ إِنَّ البَينَ قَد أَفِداقَلَّ الثَواءُ لَئِن كانَ الرَحيلُ غَداأَمسى العِراقِيُّ لا يَدري إِذا بَرَزَت
من لقلب عند الرباب عميد
مَن لِقَلبٍ عِندَ الرَبابِ عَميدِغَيرِ ما مُفتَدىً وَلا مَردودِقَرَّبَتهُ بِالوَعدِ حَتّى إِذا ما
إن الخليط مودعوك غدا
إِنَّ الخَليطَ مُوَدِّعوكَ غَداقَد أَجمَعوا مِن بَينِهِم أَفَداوَأَراكَ إِن دارٌ بِهِم نَزَحَت
نام الخلي وبت غير موسد أ
نامَ الخَلِيُّ وَبِتُّ غَيرَ موَسَّدِ أَرَعى النُجومَ بِها كَفِعلِ الأَرمَدِحَتّى إِذا الجَوزاءُ وَهناً حَلَّقَت
يا صاح هل تدري وقد جمدت
يا صاحِ هَل تَدري وَقَد جَمَدَتعَيني بِما أَلقى مِنَ الوَجدِلَمّا رَأَيتُ ديارَها دَرَسَت
أرقت ولم أملك لهذا الهوى ردا
أَرِقتُ وَلَم أَملِك لِهَذا الهَوى رَدّاوَأَورَثَني حُبّي وَكِتمانُهُ جَهداكَتَمتُ الهَوى حَتّى بَراني وَشَفَّني
يا صاح لا تعذل أخاك فإنه
يا صاحِ لا تَعذُل أَخاكَ فَإِنَّهُما لا تَرى مِن وَجدِ نَفسي أَوجَدُاللَهُ يَعلَمُ أَنَّني لَأَظُنُّني
قل لهند وتربها
قُل لِهِندٍ وَتِربِهاقَبلَ شَحطِ النَوى غَداإِن تَجودي فَطالَما
ليت هندا أنجزتنا ما تعد
لَيتَ هِنداً أَنجَزَتنا ما تَعِدوَشَفَت أَنفُسَنا مِمّا تَجِدوَاِستَبَدَّت مَرَّةً واحِدَةً
أمسى بأسماء هذا القلب معمودا
أَمسى بِأَسماءَ هَذا القَلبُ مَعموداإِذا أَقولُ صَحا يَعتادُهُ عيداكَأَنَّني يَومَ أُمسي لا تُكَلِّمُني