ألا ياليل ويحك نبئينا
ألا ياليلَ ويحكِ نبئِّينافأما الجودُ منكِ فليس جود
وإن امرأ نال الغنى ثم لم ينل
وإن امرأً نال الغنى ثم لم يُنلصديقاً ولا ذا حاجةٍ لزهيدُ
يدعون مروان كيما يستجيب لهم
يَدعونَ مَروانَ كَيما يَستَجيبَ لَهُموَعِندَ مَروانَ حارَ القَومُ أَورَقَدواقَد كانَ في قَومِ موسى قَبلَهُم جَسَدٌ
بحير بن ريسان الذي سكن الجند
بَحيرُ بنُ رَيسانَ الَّذي سَكَنَ الجَنديَقولُ لَهُ الناسُ الجَوادَ وَمَن وَلَدلَهُ نَفَحاتٌ حينَ يُذكَرُ فَضلُهُ
سقى الله جازانا فمن حل وليه
سَقى اللَهُ جازاناً فَمَن حَلَّ وَليَهُفَكُلَّ مَسيلٍ وَمِن سَهامِ وَسُردَدِوَمَحصولَةَ الدارِ الَّتي خَيَّمَت بِهِ
يا حن إني لما حدثتني أصلا
يا حُنَّ إِنّي لِما حَدَّثتَني أُصُلاًمُرَنَّحٌ مِن ضَميرِ الوَجدِ مَعمودُتَخافُ نَزعَ اِمرِىءٍ كُنّا نَعيشُ بِهِ
جزا الله خيرا أذكر حاجتي
جَزا اللَهُ خَيراً أَذكُرُ حاجَتيفَأَثني بِخَيرٍ عِندَها وَتَشَهَّداأَخاً لي عَلَيهِ ضامِنٌ ما أَهَمَّني
ودارة الكور كانت من محلتنا
وَدَارَةُ الكُورِ كانتْ مِن مَحَلَّتِنابحيثُ ناصى أُنوفُ الأخرمِ الجَرَدَا
ارتعت للزور إذ حيا وأرقني
اِرتَعتُ لِلزَّورِ إِذ حَيّا وَأَرَّقَنيوَلَم يُكُن دانِيا مِنّا وَلا صَدَداوَدونَهُ سَبسَبٌ تُنضى المَطُّي بِهِ
سقاني سبيع شربة فرويتها
سَقاني سُبَيعٌ شُربَةَ فَرَويتُهاتَذَكَرتُ مِنها أَينَ أَمَّ البَوارِدِأَشَتَّ بِقَلبي مَن هَواهُ بِساجَرٍ