لقد أرسلت في السر ليلى تلومني

لَقَد أَرسَلَت في السِرِّ لَيلى تَلومُنيوَتَزعُمُني ذا مَلَّةٍ طَرِفاً جَلداوَقَد أَخلفَتنا كُلَّ ما وَعَدَت بِهِ

لبشرة أسرى الطيف والخبت دونها

لِبشرَةَ أَسرى الطَيفُ وَالخَبتُ دونَهاوَما بَينَنا مِن حَزنِ أَرضِ وبيدِهاوَقَرَّت بِها عَيني وَقَد كُنتُ قَبلَها

ما ضركم لو قلتم سددا

ما ضَرَّكُم لَو قُلتُمُ سَدَداًإِنَّ المَنيَّةَ عاجِلٌ غَدُهاوَلَها عَلَينا نِعمَةٌ سَلَفَت

علي لإخواني رقيب من الصفا

عَليَّ لإِخواني رَقيبٌ مِنَ الصَفاتَبيدُ الليّالي وَهوَ لَيسَ يَبيدُيُذَكِرُنيِهم في مَغيبٍ وَمَشهَدٍ

هلا صبرتم بني السوداء أنفسكم

هَلّا صَبَرتُم بَني السوداء أَنفُسَكُمحَتّى تَموتوا كَما ماتَت بَنو أَسَدِحامَت بَنو أَسَدٍ عَن مَجدِ أَوَّلِها