لقد أرسلت في السر ليلى تلومني
لَقَد أَرسَلَت في السِرِّ لَيلى تَلومُنيوَتَزعُمُني ذا مَلَّةٍ طَرِفاً جَلداوَقَد أَخلفَتنا كُلَّ ما وَعَدَت بِهِ
لبشرة أسرى الطيف والخبت دونها
لِبشرَةَ أَسرى الطَيفُ وَالخَبتُ دونَهاوَما بَينَنا مِن حَزنِ أَرضِ وبيدِهاوَقَرَّت بِها عَيني وَقَد كُنتُ قَبلَها
ما ضركم لو قلتم سددا
ما ضَرَّكُم لَو قُلتُمُ سَدَداًإِنَّ المَنيَّةَ عاجِلٌ غَدُهاوَلَها عَلَينا نِعمَةٌ سَلَفَت
ألا قل لذات الخال يا صاح في الخد
أَلا قُل لِذاتِ الخالِ يا صاحِ في الخَدِّتَدومُ إِذا بانَت عَلى أَحسَنِ العَهدِوَمِنها عَلاماتٌ بِمَجرى وِشاحِها
علي لإخواني رقيب من الصفا
عَليَّ لإِخواني رَقيبٌ مِنَ الصَفاتَبيدُ الليّالي وَهوَ لَيسَ يَبيدُيُذَكِرُنيِهم في مَغيبٍ وَمَشهَدٍ
هلا صبرتم بني السوداء أنفسكم
هَلّا صَبَرتُم بَني السوداء أَنفُسَكُمحَتّى تَموتوا كَما ماتَت بَنو أَسَدِحامَت بَنو أَسَدٍ عَن مَجدِ أَوَّلِها
ألا من لنفس مستخف جليدها
ألا من لنفسٍ مستخفٍ جليدهاوسلمى مبين بخلها وصدودهاأحقاً عباد اللَه أن لست ناظراً
ألا أيها الصمد الذي كنت مرة
ألا أيها الصمد الذي كنت مرةًبحلك أسقيت الغوادي من صمدومنزلتي ظمياء من بطن عاقلٍ
خليلي قوما أشرفا القصر فانطرا
خليلي قوما أشرفا القصر فانطرابأعيانكم هل تونسان لنا نجداوإني لأخشى إن علونا علوة
خليلي إن قابلتما الهضب أوبدا
خليلي إن قابلتما الهضب أوبدالكم سند الودكاء أن تبكيا جهداسلاعبد الأعلى حيث أوفى عشيةً