سقاني سبيع شربة فرويتها

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

سَقاني سُبَيعٌ شُربَةَ فَرَويتُها

تَذَكَرتُ مِنها أَينَ أَمَّ البَوارِدِ

أَشَتَّ بِقَلبي مَن هَواهُ بِساجَرٍ

وَمَن هُوَ كوفِيٌّ هَوى مُتَباعِدُ

فَقُلتُ لِأَصحابي المُزَجّينَ نَيبَهُم

كَلا جانَبي بابٌ لِمَن راحَ قاصِدُ

كِلا ذَينِكَ الحَيَّينِ أَصبَحَ دارُهُ

نَآنِيَ إِلاّ أَن تَخُبَّ القَصائِدُ

وَأَشعَثُ قَد شَفَّ الهَواجُرُ وَجهَهُ

وَعَيساءُ تَسدو مَرَّةً وَتُواغِدُ

كَأَخنَسَ مَوشِيِّ الأَكارِعِ راعَهُ

بِرَوضَةِ مَعروفٍ لَيالٍ صَوارِدُ

رَعى غَيرَ مَذعورٍ بِهنَّ وَراقَهُ

لُعاعٌ تَهاداهُ الدَكادِكُ واعِدُ

فَلَم يَرَ إِلاّ سَبعَةً قَد رَهَقنَهُ

حَوانيَ في أَعناقِهِنَّ القَلائِدُ

لَهُنَّ عَلَيهِ المَوتُ وَالمَوتُ دونَهُ

عَلى حَدِّ رَوقَيهِ مُذابٌ وَجامِدُ

وَلَو شاءَ أَنجاهُ فَلَم تَلتَبِس بِهِ

لَهُ غائِبٌ لَم يَبتَذِلهُ وَشاهِدُ

وَلَكِن رَدى ثُمَّ اِرعوى حَلِساً بِهِ

يُمارِسُها حيناً وَحيناً يُطاردُ

فَلا غَروَ إِلاّ هُنَّ وَهو كَأَنَّهُ

شِهابٌ يُفَرِّيهِنَّ بِالجَوِ واقِدُ

إِذا كَرّ فيها كَرَّةً فَكَأَنَّها

دَفينُ نِقالٍ يَختَفَيهِنَّ سارِدُ

Facebook
Twitter
LinkedIn
Pinterest
Pocket
WhatsApp

Never miss any important news. Subscribe to our newsletter.