هين ما يقول فيك اللاحي

هَيِّنٌ ما يَقولُ فيكَ اللاحيبَعدَ إِطفاءِ غُلَّتي وَاِلتِياحيكُنتُ أَشكو شَكوى المُصَرِّحِ فَالآ

ما زال منا حامل للوائنا

ما زالَ مِنّا حامِلٌ لِلِوائِناوَموقِدُ نارٍ لِلندَى حَيثُ أَظلَماوَأَبقَت صُروفُ الدَهرِ مِنا عِصابَةً

فلو أن أيام المنون تركننا

فَلَو أَنَّ أَيامَ المَنونِ تَرَكنَنافَعِشنا مَعاً ما ضَرَّنا مَن تُخُرِّماوَمازالَ مِنّا حامِلٌ لِلوائِنا

أشاعر عبد الله إن كنت لائما

أَشاعِرَ عَبدَ اللَهِ إِن كُنتَ لائِماًفَإِنّي لِما تَأَتي مِنَ الأَمرِ لائِمُتُحَضِّضُ أَفناءَ الرِبابِ سَفاهَةً

أشاقك رسم المنزل المتقادم

أَشاقَكَ رَسمُ المَنزِلِ المُتقادِمُفَأَنتَ لِذكرى ما تَذكَّرتَ واجِمُتَذَكَّرتَ عِرفانَ الطُلولِ وَقَد مَضَت