خليلي قوما في عطالة فانظرا

خَليلَيَّ قَوماً في عُطالَةَ فَاِنظُراأَناراً تُرى مِن نَحوِ يَبرينَ أَم بَرقاوَحِطا عَلى الأَطلالِ رَحلي فَإِنَّها

تقول ابنة العوفي ألا ترى

تَقولُ اِبنَةُ العَوفِيِّ أَلا تَرىإِلى اِبنِ كُراعٍ لا يَزالُ مُفَزَّعامَخافَةُ هَذَينِ الأَميرَينِ سَهَّدَت

إذا نابت الدعوى وحورض عندها

إِذا نابَتِ الدَعوى وَحورِضَ عِندَهاتَطولُ بِأَيدينا السُيوفُ القَواطِعُبِمُعتَرَكٍ ثارَت عَلَيه ضَبابَةٌ

لئن ظفرتم بشيخ من مشايخنا

لَئِن ظَفِرِتُم بِشَيخٍ مِن مَشايِخِنالا يَحمِلُ الرُمحَ وَالصَمصامَةَ الذَكَراوَلا يَخوضُ غِمارَ المَوتِ مُنصَلِتاً

أراعك بالبين الخليط المهجر

أَراعَكَ بِالبَينِ الخَليطُ المُهَجِّرُوَلَم يَكُ عَن بَينِ الأَحِبَّةِ عُنصُرُإِذا اِغتَرَّهُ بَينُ الجَميعِ فَلَم تَكُن

ارتعت للزور إذ حيا وأرقني

اِرتَعتُ لِلزَّورِ إِذ حَيّا وَأَرَّقَنيوَلَم يُكُن دانِيا مِنّا وَلا صَدَداوَدونَهُ سَبسَبٌ تُنضى المَطُّي بِهِ

سقاني سبيع شربة فرويتها

سَقاني سُبَيعٌ شُربَةَ فَرَويتُهاتَذَكَرتُ مِنها أَينَ أَمَّ البَوارِدِأَشَتَّ بِقَلبي مَن هَواهُ بِساجَرٍ

أرى آل يربوع وأفناء مالك

أَرى آلَ يُربوعٍ وَأَفناءَ مالِكٍأَعضُّوكَ في الحَربِ الحَديدِ المُنَقَّباهُمُ رَفعوا فَأسَ اللِجامِ فَأَدرَكَت