تقنصني غزال شاب فيه
تقنصني غزال شاب فيهمَفارِقُ لمّةٍ قَد كُنَّ سُوداوَعَهدي بِالظِباءِ وَهنَّ صِيدٌ
يا من دهاه شعره
يا مَن دَهاهُ شَعرُهوَكانَ غَضّاً أَمرَداسِيّانَ فاجأَ أَمرَداً
هو السؤل لا يعطيك وافر منة
هُوَ السُؤلُ لا يُعطيكَ وافِرَ مِنَّةٍيَدُ الدَهرِ إِلّا حينَ أَبصرته جلدا
كم والد يحرم أولاده
كَم والِدٍ يَحرِمُ أَولادَهُوَخَيرُهُ يَحظى بِهِ الأَبعَدُكَالعَينِ لا تُبصِرُ ما حَولَها
جفون قد تملكها السهاد
جُفونٌ قَد تَمَلَّكَها السّهادُوَجَنبٌ لا يُلائِمُهُ مِهادُوَأحداثٌ أَصابَتني وَقَومي
أخ لي أما الود منه فزائد
أَخٌ لي أَما الودُّ مِنهُ فَزائِدُوَأَلفاظُهُ بَينَ الحَديثِ فَرائِدُإِذا غابَ يَوماً لَم يَنُب عَنهُ شاهِدٌ
بنفسي غزال صار للحسن كعبة
بِنَفسي غَزالٌ صارَ لِلحُسنِ كَعبَةًتُحَجُّ مِن الفَجِّ العَميقِ وَتُعبَدُدَعاني الهَوى فيهِ فَلَبّيتُ طائِعاً
إن لا أكن بالحادثات ذا يد
إِن لا أَكُن بِالحادِثاتِ ذا يَدِإِنّي عَنِ الصَديقِ جَدُّ ذائِدِ
يا من يبيت محبه
يا مَن يَبيتُ مُحِبّهُمِنهُ بِلَيلَةِ أَنقَدِإِن غِبتَ عَني سُمتَني
سل الربيع على الشتاء صوارما
سَلَّ الرَبيعُ عَلى الشِتاءِ صَوارِماًتَرَكتهُ مَجروحاً بِلا إِغمادِوَبَكَت لَهُ عَينُ السَحابِ بِأَدمُعٍ