للحب في تلك القباب مراد

لِلحُبِّ في تِلكَ القِبابِ مَرادُلَو ساعَفَ الكَلِفَ المَشوقَ مُرادُلِيَغُر هَواكَ فَقَد أَجَدَّ حِمايَةً

ليهن الهدى إنجاح سعيك في العدا

لِيَهنِ الهُدى إِنجاحُ سَعيِكَ في العِداوَأَن راحَ صُنعُ اللَهِ نَحوَكَ وَاِغتَدىوَنَهجُكَ سُبلَ الرُشدِ في قَمعِ مَن غَوى

يا ظبية لطفت مني منازلها

يا ظَبيَةً لَطُفَت مِنّي مَنازِلُهافَالقَلبُ مِنهُنَّ وَالأَحداقُ وَالكَبِدُحُبّي لَكِ الناسُ طُرّاً يَشهَدونَ بِهِ

أفاض سماحك بحر الندى

أَفاضَ سَماحُكَ بَحرَ النَدىوَأَقبَسَ هَديُكَ نورَ الهُدىوَرَدَّ الشَبابَ اِعتِلاقُكَ بَعدَ

هل يشكرن أبو الوليد

هَل يَشكُرَنَّ أَبو الوَليدإِدناءَكَ الأَمَلَ البَعيدأَو أَن تُسَوِّغَ نِعمَةً

دونك الراح جامده

دونَكَ الراحَ جامِدَهوَفَدَت خَيرَ وافِدَهوَجَدَت سوقَ ذَوبِها

يا بانيا كل مجد

يا بانِياً كُلَّ مَجدِوَهادِماً كُلَّ وَجدِجِسمُ السُرورِ سَوِيٌّ

يا بؤس للدهر أي خطب

يا بُؤسَ لِلدَهرِ أَيّ خَطبٍوَهابَهُ الدَهرُ في اِبنِ حامدقَدِ اِستَوى الناسُ إِذ تَولّى

أبا بشر ذهبت بكل أنس

أَبا بِشرٍ ذَهَبتَ بِكُلِّ أُنسٍفَما شَيءٌ لَدَينا مِنه يُعهَدأَأَنسى طيبَ أَيّامٍ تَوَلَّت

حوى القد عمرا فقلت اعتقد

حَوى القِدّ عُمراً فَقُلتُ اعتَقِدرضاً بِالقَضاءِ وَلا تَحتَقِدفإِمّا اِحتَقَدتَ قَضاءَ الإِلهِ