وشادن أسأله قهوة
وَشادِنٍ أَسأَلُهُ قَهوَةًفَجادَ بِالقَهوَةِ وَالوَردِفَبِتُّ أُسقى الراحَ مِن ريقِهِ
ألا ليت شعري هل أصادف خلوة
أَلا لَيتَ شِعري هَل أُصادِفُ خَلوَةًلَدَيكِ فَأَشكو بَعضَ ما أَنا واجِدُرَعى اللَهُ يَوماً فيهِ أَشكو صَبابَتي
كم ذا أريد ولا أراد
كَم ذا أُريدُ وَلا أُرادُيا سوءَ ما لَقِيَ الفُؤادُأُصفي الوِدادَ مُدَلَّلاً
إن تكن نالتك بالضرب يدي
إِن تَكُن نالَتكِ بِالضَربِ يَديوَأَصابَتكِ بِما لَم أُرِدِفَلَقَد كُنتُ لَعَمري فادِياً
باعدت بالإعراض غير مباعد
باعَدتِ بِالإِعراضِ غَيرَ مُباعِدِوَزَهَدتِ فيمَن لَيسَ فيكِ بِزاهِدِوَسَقَيتِني مِن ماءِ هَجرِكِ ما لَهُ
أشمت بي فيك العدا
أَشمَتِّ بي فيكِ العِداوَبَلَغتِ مِن ظُلمي المَدىلَو كانَ يَملِكُ فِديَةً
أرقصها مطرب الأغاريد
أَرْقَصَها مُطْرِبُ الأَغارِيدِفاسْتَرَقَتْ هِزَّةَ الأَماليدِودبَّ خمرُ السُّرَى بأَذْرُعِها
لَمّا اِتَّصَلتِ اِتِّصالَ الخِلبِ بِالكَبِدِ
لَمّا اِتَّصَلتِ اِتِّصالَ الخِلبِ بِالكَبِدِثُمَّ امتَزَجتِ اِمتِزاجَ الروحِ بِالجَسَدِساءَ الوُشاةُ مَكاني مِنكِ وَاِتَّقَدَت
ليهنك أن أحمدت عاقبة الفصد
لِيَهنِكَ أَن أَحمَدتَ عاقِبَةَ الفَصدِفَلِلَّهِ مِنّا أَجمَلُ الشُكرِ وَالحَمدِوَيا عَجَباً مِن أَنَّ مِبضَعَ فاصِدٍ
أخالد إن الحمد يبقي لأهله
أخالد إنّ الحمدَ يُبقي لأهلِهكمالاً ولا تبقى الكنوزُ على الكَدِّفأطعِمْ وكلْ من عارةٍ مُستردَّةٍ