أقول لشادن في الحسن فرد

أَقولُ لِشادِنٍ في الحُسنِ فَردٍيَصيدُ بِطَرفِهِ قَلبَ الجَليدِمَلَكتَ الحُسنَ أَجمَعَ في قوامٍ

ومخطوط السواد كأن دمعا

وَمخطوطِ السَوادِ كَأَنَّ دَمعاًجَرى وَدَماً هُناكَ عَلى حِدادِإِذا اِلتَبسَت وُجوهُ الحُكمِ يَوماً

وصدر ناد نظمنا

وَصَدرِ نادٍ نَظَمنابِهِ القَوافِيَ عِقدافي مَنزِلٍ قَد سَحَبنا

رأيت بخاله في صحن خده

رَأَيتُ بِخالِهِ في صَحنِ خَدِّهِفُؤادَ مُحِبِّهِ في نارِ صَدِّهِفَخِفتُ وَقَصرُ نَفسي لَكُم فيهِ

أبى البرق إلا أن يحن فؤاد

أَبى البَرقُ إِلّا أَن يَحِنَّ فُؤادُوَيَكحَلَ أَجفانَ المُحِبِّ سُهادُفَبِتُّ وَلي مِن قانِئِ الدَمعِ قَهوَةٌ

وموقد نار حتى كأنما

وَمَوقِدِ نارٍ حَتّى كَأَنَّمايَشِبُّ النَدى فيهِ لِساري الدُجى نَدّافَأَطلَعَ مِن داجي دُخانٍ بَنَفسَجاً

وافى لنا وله صحيفة صفحة

وافى لَنا وَلَهُ صَحيفَةُ صَفحَةٍجَعَلَ العِذارُ بِها يَسيلُ مَدادامُتَجَهِّماً ثَكِلَ الشَبابِ كَأَنَّما

وأغر ضاحك وجهه مصباحه

وَأَغَرَّ ضاحَكَ وَجهُهُ مِصباحَهُفَأَنارَ ذا قَمَراً وَذَلِكَ فَرقَداما إِن خَبا تِلقاءَ نورِ جَبينِهِ

وسرحة خاض منها ظلها نهرا

وَسَرحَةٍ خاضَ مِنها ظِلُّها نَهراًأَوفَت عَلَيهِ فَلَم تَنقُص وَلَم تَزِدِكَما تَدانَيتَ مِن ثَغرٍ لِمُرتَشِفٍ

وغمامة لم يستقل بها السرى

وَغَمامَةٍ لَم يَستَقِلَّ بِها السُرىفَمَشَت عَلى الظَلماءِ مَشيَّ مُقَيَّدِحَمَلَت بِها ريحُ القَبولِ سَحابَةً