هلما نقضي الفرض للأجرع الفرد

هَلُمَّا نُقَضِّي الفَرْضَ لِلأَجْرَعِ الفَرْدِبِوِرْدِ المَطَايَا مَنْهَلَ المَدْمَعِ الوَرْدِفَفِي مِثْلَ هذا السَّفْحِ يُبْرِدُ عَاشِقٌ

لا تطمعن فما سلو فؤاده

لاَ تَطْمَعَنَّ فَمَا سَلُوُّ فُؤَادِهِفِي وُسْعِ طَاقَتِهِ وَلاَ اسْتِعْدَادِههَيْهَاتَ أَنْ يُصْغِي إِلى غَيْرِ الهَوى

لا تخف من ظباء ترق حدودا

لاَ تَخَفْ مِنْ ظُبَاءِ تَرِقُّ حُدُودابَلْ ظِبَاءٍ في الحَيِّ رَقَّتْ خُدوُدافَسِنانُ القَنَاة أَضْعَفُ فِعْلاً

لك الخير داعي الخير أسعد يا سعد

لَكَ الخَيْرُ دَاعِي الخَيْرِ أَسْعِدِ يَا سَعْدُإِذَا ما نَهَى عَنْه النُّهَى وَدَعَا الوَجْدُفَإِنَّ عِقَالَ العَقْلِ يَدْعُو إِلى السِّوَى

فضحت جيد الغزال بالجيد

فَضَحْتَ جِيدَ الغَزَالِ بِالجَيَدِوَفُقْتَهُ بِالدَّلاَلِ والغَيَدِوَكُنْتَ أَوْلىَ مِنَ الغُصُونِ بِمَا

سلت جفونك لي سيوف حداد

سَلَّتْ جُفُونُكَ لي سُيوفَ حِدَادِفَقَتَلْنَنِي وَلَبَسْنَ ثَوْبَ حِدَادِوَطَفِقْنَ يُبْدِينَ الذُّبُولَ تَصَوُّنَا

لولاك يا غايتي وقصدي

لَوْلاَكَ يَا غَايَتي وَقَصْدِيمَا هِمْتُ وَجْداً بَرَبْعِ نَجْدِأَسْقَيْتَنِي في الهَوىَ حَدِيثاً

يا أهيل الحي من ذاك الحمى

يَا أُهَيْلَ الحَيِّ مِنْ ذَاكَ الحِمَىأَنْتُمُ المَقْصُودُ مِنْ كُلِّ الوُجُودْظَبْيُّ أَبْيَاتِكُمُ ذَاكَ الَّذي

بروق الحمى هل دمعكن يجود

بُرُوقَ الحِمَى هَلْ دَمْعُكُنَّ يَجُودُوَهَلْ عَطِشَتْ بَعْدَ الغَرِيقِ زَرُودُمَنَازِلُ مِنْ سُعْدَى سْعِيدٌ نَزِيُلهَا

قد بذلنا النفوس يا أخت سعد

قَدْ بَذلْنا النُّفُوسَ يَا أُخْتَ سَعْدِفَاقْبَلِيهَا نَقْداً وَجُودِي بِوَعْدَوَنَثَرْنَا دُمُوعَنَا فَانْظِمِيهَا