للقضب بالزهر أجياب وأجياد

لِلْقُضْبِ بِالزَّهْرِ أَجْيَابٌ وَأَجْيَادُتَدْنُو إِلَيْكَ وتَنْأَى حِينَ تَنْآدُوَلِلْحَبَابِ على سُقْمَى جَدَاوِلِهَا

إذا كنت بعد المحو في الصحو سيدا

إِذَا كُنْت بَعْد المَحْوِ في الصَّحْوِ سَيِّداًإِمَاماً مُثَنَّى النَّعْتِ بِالذَاتِ مُفْرَدافَمَا الرَّسْمُ إِلاَّ مَانِعٌ غَيْرُ حَاجِزٍ

وجود وحسبي أن أقول وجود

وُجُودٌ وَحَسْبِي أَنْ أَقُولَ وُجُودُلَهُ كَرَمٌ مِنْهُ عَلَيْهِ وَجُودُتَنَزَّهَ عَنْ نَعْتِ الكَمَالِ لأَنَّهُ

قمرية الأسحار لي تسعد

قِمْرِيَّةُ الأَسْحَارِ لِي تُسْعِدُأُنْشِدُ في غُصْنِي كَمَّا تُنْشِدُبِي شَادِنٌ قَلْبي شَقِيٌّ بِهِ

ما أضاء البرق اللموع بنجد

مَا أَضَاء البَرْقُ اللَّمُوعُ بِنَجْدِإِنَّمَا ذَاكَ مِنْ تَبَسُّمِ هِنْدِوَإِذَا قَارَنَ الغَمَامَ بُرُوقٌ

صبا لربى الأراك وحي هند

صَبَا لِرُّبَى الأَرَاكِ وَحَيِّ هِنْدِطَرِيحُ صَبَابَةٍ وَحَليِفُ وَجْدِوَهَاجَتْهُ البُروُقُ فَحَنَّ شَوَقْاً

بذمام الحب يا أهل زرود

بِذِمَامِ الحُبِّ يَا أَهْلَ زَرُودِمَنْ تُرَى عَلَّمَكُمْ نَقْضَ العُهُودِأَتُرَاكُمْ قَدْ مَلَلَّتُمْ عَبْدَكُمْ

يا عرب الحي عذلي عدد

يَا عَرَبَ الحَيِّ عُذَّلِي عَدَدُوَيْلاَهُ أَيْنَ الرِّجَالُ وَالعُدَدُمَا صَحَّ فِي حُبِّهِ سِوىَ سَقَمِي

كأن عذار من أحب بخده

كَأَنَّ عِذَارَ مَنْ أُحِبُّ بِخَدِّهِرِضَاهُ وفِيهِ بعْضُ آثَارِ صَدِّهِرَشِيقُ التَّثَنِّي رَاشِقُ الجَفْنِ فَاتِكٌ

يا سيف مقلته سكرت فعربد

يَا سَيْفَ مُقْلَتِهِ سَكِرْتَ فَعَرْبِدِكَيْفَ اشْتَهَرْتَ عَلى المُحِبِّ المُكْمَدِورَمَيْتَ عَنْ قَوْسِ الفُتُورِ فَأَصْبَحَتْ