أصبيح شيم أم برق بدا
أَصُبَيْحٌ شِيمَ أَمْ بَرْقٌ بَدَاأَمْ سَنَا المَحبوبِ أَوْرَى أَزنُدَاهَبَّ مِن مرْقدِهِ مُنْكَسِراً
قريب بمحتل الهوان بعيد
قَرِيبٌ بِمُحْتَلِّ الهَوانِ بعِيدُيجُودُ ويَشْكُو حُزْنَهُ فيُجِيدُنَعَى ضرَّه عِنْد الإِمامِ فيا له
يا صاحبي قم فقد أطلنا
يا صاحِبِي قُمْ فَقد أَطَلْنَاأَنَحْنُ طُولَ المَدى هُجُودُفقالَ لي لن نَقُومَ منها
أعينا امرءا نزحت عينه
أَعِينا امْرَءاً نَزَحَتْ عَيْنُهُولا تَعْجَبا مِن جُفُونٍ جِمادِإِذا القَلْبُ أَحْرَقَهُ بَثُّهُ
جمعت بطاعة حبك الأضداد
جُمِعَتْ بطاعةِ حُبِّكَ الأَضْدادُوتَأَلَّفَ الأَفْصَاحُ والأَعْيادُكَتَبَ القَضاءُ بأَنَّ جَدَّكَ صاعِدٌ
أنا مورد ما سد بابي دون من
أنا مَوْرِدٌ ما سُدَّ بابيَ دونَ مَنْقدْ شاءَهُ بُخْلاً علَى وُرّادِهِلكِنْ تُرِكْتُ لأنّ راحةَ يوسُفٍ
ويعيرك القلم المعلى واعيا
ويُعيرك القلمُ المُعلّى واعياًأذنَ المُحبِّ إلى الحبيبِ الأغيدِليسَ السَّقامَ ولم يُكابد في الهوى
والأرض عاطرة النواحي غضة
والأرضُ عاطرةُ النّواحي غضّةٌخضراءُ في ثوب أغرَّ جديدِوالماءُ تدفعُهُ إليكَ مثاعبٌ
دموعي أبت إلا انسكابا لعلها
دُمُوعِي أَبَتْ إِلاَّ انْسِكَاباً لَعَلَّهَابِمَكْنُونِ حُبِّي عِنْدَ حِبِّيَ تَشْهَدُدَنَوْتُ فَأَقْصَانِي فَعْدْتُ فَرَدَّنِي
وصل على رغم الحسود
وَصِلْ عَلى رَغْمِ الحَسُودِإِلَيْكَ سَعْداً يَا سَعِيدُفَدَنَا البعِيدُ وَيَا هَنَا ال