لقد سامني هونا وخسفا هواكم
لقد سَامَنِي هُوْناً وخَسْفاً هَوَاكُمُولا غَرْوَ عِزُّ الصَّبِّ أَنْ يَتَعَبَّدَاإِذا شِئْتَ تنكيلاً وتَنْكِيْدَ عِيشةٍ
وارت جفوني من نويرة كاسمها
وَارَتْ جُفُونِي مِنْ نُوَيْرَةَ كاسمِهاناراً تُضِلُّ وكلُّ نارٍ تُرْشِدُوالماءُ أنتِ وما يَصِحُ لِقَابِضٍ
بلاد غدت يأجوج فيها فأفسدت
بلادٌ غَدَتْ يَأْجُوْجُ فيها فَأَفْسَدَتْفكنتَ كذي القَرْنَيْنِ والجَحْفَلُ السَّدُّوما زالَ شَرْقِيُّ المَرِيَّة عاطلاً
أجل عينيك في وشي تعاين
أجِلْ عَيْنَيْكَ في وَشْيٍ تُعايِنْكِتاباً والهَواءُ لَهُ مِدادُحَكانيْ كاتِبي في حالَتَيْهِ
إذا جاءني زائرا حسنه
إذا جاءني زائراً حُسْنُهُأَقامَ عليه رَقِيْباً عَتِيْدَاإذا ما بَدَا سَرْبَلَتْهُ العُيُوْنُ
وجلا زمانك وجهه متطلعا
وَجلا زمانُك وجههُ مُتَطَلِّعاًفكأنَّهُ بعد المماتِ معادُ
إلى المعتلي عاليت همي طالبا
إلى المُعتلي عالَيتُ هَمَّي طَالِباًلِكَرَّتِه إنَّ الكَريمَ يَعودُهُمامٌ أَراه جُودُه سُبُل العُلا
لولا الحياء من ابن نصر لم أجز
لوْلا الحَياءُ من ابْنِ نصْرٍ لم أُجِزْمنْعَ النّوالِ الغَمْرِ عن قُصّادِهِفكأنّني فَمُ صامِتٍ عن نطْقِهِ
يا أيها القمر الذي بمغيبه
يا أيُّها القَمرُ الذي بِمَغيبهصبغت ثيابُ الليلِ فَهي حدادُ
قل لمن زاد إذ تباعد بعدا
قُلْ لمَن زاد إِذ تَباعد بُعْداوتَناسى عهْدِي ولم أَنْسَ عهْدالا يَغُرَّنْكَ ما تَرى مِن ودِادِي