يا خده وثنايا ثغره النضد
يَا خَدَّهُ وَثَنَايَا ثَغْرِهِ النّضِدِمَنْ سَوّغَ الجَمْعَ بَيْنَ الجَمْرِ وَالبَرَدِوَيَا تَلَهُّبَ قَلْبِي فِي مَحَاسِنِهِ
تذكرت من رامة موردا
تَذَكَّرْتُ مِنْ رَامةٍ مَوْرِداإِلى مَائِهِ العَذْبِ أَشْكُو الصَّدامَنَازِلُ قَدْ نَزَلَتْهَا سُعَادُ
مقيم للمقيمة في فؤادي
مُقِيمٌ لِلمُقِيمَةِ في فُؤَادِيهَوَىً بَيْنَ السُّوَيْدَا والسَّوَادِوَوَجْدٌ مَا تُغَيِّرُهُ اللَّيَالي
بين لماه وحمرة الخد
بَيْنَ لَمَاهُ وَحُمْرَةِ الخَدِّخَالٌ حَكَى نَحْلَةً عَلى شَهْدِعَجِبْتُ مِنْهُ والتٌُّرْكُ تُشْبِهُهُ
أنت الحبيب وإن سلبت رقادي
أَنْتَ الحَبِيبُ وَإِنْ سَلَبْتَ رُقَادِيوأَطْعْتَ فِيَّ تَعَرُّضَ الحُسَّادِلاَ كَانَ قَلْبٌ ضَلَّ فِيكَ بِوَجْدِهِ
خذوا عن تثني الغصن أخبار قده
خُذُوا عَنْ تَثَنِّي الغُصْنِ أَخْبَارَ قَدِّهِوَلاَ سِيْمَا عَنْ بَانِ نَجْدٍ وَرَنْدِهِوَلاَ تَسْأَلُوا عَنْ فَاتِكَاتِ لَحِاظِهِ
بكأسك يا ساقي المحبين يهتدى
بِكَأسِكَ يَا سَاقِي المُحِبِّينَ يُهْتَدىفَكَمْ فِيهِ نَجْمٌ نُورُهُ قَدْ تَوَقَّداإِذَا ما انْقَضَى سُكْرُ النَّدامى وشَاهَدُوا
وحقك ما الجفون السود رمد
وَحَقِّكَ مَا الجُفُونُ السُّوْدُ رُمْدُوَلاَ سَلَّتْ بِهَا الهِنْدِيَ هِنْدُولَكِنَّ الفُتُورَ بِهَا فُتُونٌ
عجبا لمنهل خده من مورد
عَجَباً لِمَنْهَلِ خَدِّهِ منْ مَوْرِدِوَعيُوُنُهُ هِيَ مِنْ عُيُونِ الوُرَّدِتَتَزَاحَمُ الأَلْحَاظُ وَهْيَ بِدَمْعِهَا
محياك تهواه الحميا أما ترى
مُحَيَّاكَ تَهْوَاهُ الحُمَيَّا أَمَا تَرىَحَشَا الكَأْسِ فِيهِ جُذْوَةٌ تَتَوَقَّدُوَلَوْلاَ بُكَاهَا مَا بَدَا فَوْقَ خَدِّهَا