إليك من الجور والصد أسعى وأحفد
إليكَ منَ الجَورِ والصَّدْ أسْعَى وأحفدْ
إن كنتُ منتفعاً بجهدي فاليوم أجْهَدْ
أُنْبِيكَ عَنْ دمعِي المطلولْ
حج الحجيج مني ففازوا بالمنى
حج الحجيج مني ففازوا بالمنىوتفرقت عن خيفة الأشهادولنا بوجهك حجة مبرورةٍ
الحمد لله وشكرا له
الحمدُ لله وَشُكْراً لهلا طارفٌ عندي ولا تَالدُصرتُ ولا أُنبيك عن غائبٍ
أينما كنت تمني وتعد
أَيْنَما كنتَ تُمَنَّي وَتَعِدْجارَ بي فيكَ هوايَ وَقَصدْيا جليداً لم يَدَعْ لي جَلَداً
طلبت غرة الزمان الجماد
طَلَبَتْ غِرّةَ الزمانِ الجمادنعم حِبُّ الربى وريُّ الوهادوأصاخت إلى الجنوب تَقَصَّى
أعد نظرة في صفحتي ذلك الخد
أعِدْ نظرةً في صفحتيْ ذلك الخدِّفإني أخافُ الياسمينَ على الوَرْدِوَخُذ لهما دمْعي وعَلَلّلْهُما به
هو العلم لا كالعلم شيء تراوده
هو العلم لا كالعلم شيء تراودهلقد فاز باغيه وأنجح قاصدهوما فضل الإنسان إلا بعلمه
هو العلم لا كالعلم شيء تراوده
هو العلم لا كالعلم شيء تراودهلقد فاز باغيه وأنجح قاصدهوما فضل الإنسان إلا بعلمه
أبو حامد حتم على الناس حمده
أَبو حامِدٍ حَتمٌ عَلى الناسِ حَمدُهُلما حازَ مِن علمٍ بِهِ بانَ رُشدُهُغَذِيُّ عُلومٍ لَم يَزَل مُنذُ نَشئِهِ
وقابلني في الدرس أبيض ناعم
وَقابلَني في الدَرس أَبيضُ ناعِمٌوَأَسمرُ لدنٌ أَورثا جسميَ الرَدىفَذا هَزَّ مِن عطفيهِ رُمحا مُثقفاً