قضاء من الرحمن ليس له رد
قضاءٌ من الرّحمنِ ليس لَهُ رَدُّوسَكرةُ مَوتٍ ليس من وِردِها بُدُّوكأسٌ أدارتها يدُ العدلِ بَينَنا
كم نعمة سببها الهدهد
كم نعمةٍ سبَّبها الهُدهدُومَعشَرٍ بعد ضَلالٍ هُدُواومَهمَهٍ تخفقُ أَحشاؤُه
يا مهديا أهدى المدى
يا مُهدِياً أَهدَى المُدَىذُق من هَدِيَّتِكَ الرَّدَىواجنِ القَطِيعةَ إِنَّهَا
بكل كمي يبيد العدا
بِكُلّ كَمِيٍّ يُبيدُ العِدَاويُشرِقُ من وجهِه المُنتَدىوتُنضي المَطيّ إليه السُّرى
يا منظرا إن رمقت بهجته
يا منظراً إن رمقت بهجتهأذكرني حسن جنَّةِ الخلدتربة مسكٍ وجو عنبرةٍ
عسى عطفة ممن جفاني يعيدها
عسى عطفةٌ ممن جفاني يعيدهافتقضي لباناتي ويدنو بعيدهافقد تعتب الأيام بعد عتابها
إلهي إني شاكر لك حامد
إلهي إنّي شاكر لك حامدُوإني لساع في رضاك وجاهدُوأنك مهما زلتِ النعلُ بالفتى
يا حب لذة قد أدنفت فاتئد
يا حبّ لذة قد أدنفت فاتئدإن كنت لست بذي بغض فلا تزدويا لذيذة لا واللّه ما خطرت
غصن يميس على كثبان
غُصْنٌ يميسُ على كثبانِ
رَيّانَ أمْلَدْ
بين القَوامِ وبين اللين
أدر لنا أكواب
أَدِرْ لنا أَكْوَابْيُنْسَى بها الوَجْدُواستصحبِ الجلاَّسْ