هب النسيم وماء النهر يطرد
هَبَّ النَّسيمُ وَماءُ النَهرِ يَطَّرِدُوَنارُ شَوقِي في الأَحشاءِ تَتَّقِدُفَصاغَ مِن مائِهِ دِرعاً مُفَضَّضَةً
أيرجع لي قرب الحبيب المعاهد
أَيرجع لي قرب الحَبيب المعاهدوَتَجديد عهد الوصل بين المعاهدوَهَل بعد شت الشمل وصل علائق
سقى مضرب الخيمات من علمي نجد
سَقَى مَضربَ الخَيمَاتِ مِن عَلَمَي نَجدِأَسَحُّ غَمَامَي أَدمُعِي وَالحَيَا الرَغدِوَقَد كَانَ فِي دَمعِي كفَاءٌ وَإِنَّمَا
أمن الأهلة والشموس خدود
أَمِنَ الأَهِلَّةِ والشموسِ خدودُومن الذوابل والغصونِ قُدُودُوعلى معاطفِ كلِّ أَهْيَفَ ناعمٍ
ومغنيين يقربان لذي الهوى
ومُغَنِّيَيْنِ يُقَرِّبَان لذي الهوىما شئتَ من مَغْنَى الهَوَى المتباعِدِنَطَقَا لنا بلطافةٍ وتوافُقٍ
أدرها كما مج الندى ورق الورد
أَدِرْهَا كما مَجَّ النَّدَى وَرَقُ الوَرْدِوأَشْرَقَ جِيدُ الجُود في لُؤلُؤِ العِقْدِحبابٌ على صهباءِ راحٍ كأنَّهُ
أدرها كما مج الندى ورق الورد
أَدِرْهَا كما مَجَّ النَّدَى وَرَقُ الوَرْدِوأَشْرَقَ جِيدُ الجُود في لُؤلُؤِ العِقْدِحبابٌ على صهباءِ راحٍ كأنَّهُ
ما البرق يلوح توقده
ما البرقُ يلوحُ توقُّدُهُترتاعُ فليلُكَ سَرْمَدُهُيَهفو في مَتْن غمامته
يا من يعز على النجوم نظامه
يا مَن يَعِزُّ على النُّجومِ نظامُهُحَسَداً فَيفدِي الحاسِدُ المحسودارُعتَ الكواكَبَ بالكواكبِ زِينَةً
ود وقد جاد لو أجادا
ودَّ وَقَد جادَ لَو أَجاداوَفَضَّ شَملَ الغِنى وجاداثُمَّ تمنَّى إِذ فادَ جَهلاً