من لي به والوغى شهباء من أسل
من لي به والوغى شهباء من أسلفي صهوة من أقّب البطن منجوديروى ويصدع أقرانا عيونهم
صبحت كل حريم في قلمرية
صبحت كل حريم في قلمريةبغارة أنت فيها الفارس النجدبئس الصباح صباح المنذرين بها
وأفخر على الناس ملء الأرض من شمم
وأفخر على الناس ملء الأرض من شممالعزّ أقعس والآباء أمجادهل يستوي الناس قالوا كلنا بشر
ألستم معشر الأملاك طائفة
ألستمُ معشرَ الأملاكِ طائفةًتقضي بتخليدها هذي الأناشيدُفإن نقصتم أناساً من نوالكمُ
قالوا صحا وأدال الغي بالرشد
قالوا صحا وأدال الغيَّ بالرَّشَدِمن لي بذاك الصِّبا في ذلك الفَنَدِلئن صحوتُ فعن كَرهٍ وقد علموا
لولا تبسم ذاك الظلم والبرد
لولا تبسُّمُ ذاك الظَّلمِ والبَرَدِقبلتُ نُصحَكَ إلاَّ في هوى الغَيدِبل لا أطيعك في غُصن أهيم به
أفق هديت من التبريح والكمد
أفق هديت من التبريح وَالكمدوان تكن قطعة ذابت من الكبدواقنع بمن لم يزل سبحانه عوضا
أحمى الهوى قلبه وأوقد
أَحمَى الهَوى قَلبَهُ وَأَوقَدفَهوَ عَلَى أَن يَموتَ أَوقَدوَقالَ عَنهُ العَذولُ سالٍ
أنت مع العين والفؤاد
أَنتَ مَعَ العَينِ وَالفُؤادِدَنَوتَ أَو كُنتَ في إِبعادِ
أومى إلى خده بسوسنة
أَومَى إِلى خَدِّهِ بِسوسَنَةٍصَفراءَ صِيغَت مِن وَجنَتَي عَبدِهلَم تَرَ عَيني مِن قَبلِهِ غُصُناً