خلق الإنسان في كبد

خُلِقَ الإِنسانُ في كَبَدبِوجودِ الأَهلِ وَالوَلَدِكُلُّ عُضوٍ فيهِ نافِعُه

وعلقته مسود عين ووفرة

وَعُلِّقتُهُ مسوَدَّ عَينٍ وَوَفرَةٍوَثَوبٍ يُعاني صَنعةَ الفَحم عَن قَصدِكَأَنَّ خُطوطَ الفَحمِ في وَجناتِهِ

يا منضي الطرف في ميدان لذته

يا مُنضِيَ الطَرفِ في مَيدان لذتهوَناضي الطَرفِ بَينَ الراحِ وَالرُودسَتَشربُ الراحَ راحَ الوَقتِ كارِهَةً

تعشقته شيخا كأن مشيبه

تعشقتُه شَيخاً كَأنَّ مَشيبَهعَلى وَجنَتيهِ ياسمين عَلى وَردِأَخا العَقلِ يَدري ما يراد مِن النهى

شغفت زماني بالعلوم ولم يكن

شَغِفتُ زَمانِي بِالعُلومِ وَلَم يَكُنلِروحِيَ مَيلٌ لِلكَواعِبِ عَن قَصدِوَجَمَّعتُ مالاً راحَ في غَير لَذةٍ

تفانيت قدما في هوى كل أغيد

تَفانَيتُ قِدماً في هَوى كُلِّ أَغيَدلَطيفِ التَثَنّي نادِرَ الحُسنِ مُفرَدِوَما عَلِقَت روحي دَنِياً وَإِن يَكُن

ولما طغى الإنسان سلط ربه

وَلَمّا طَغى الإِنسانُ سَلَّطَ رَبُّهُعَلى نَفسِهِ مِن نَفسِهِ عُضوَهُ الفَردافَأَعقَبَهُ ذُلاً وَفَقراً وَأَفرُخاً

تصاون من أهوى وصوني أورثا

تَصاوَنَ مَن أَهوى وَصَوني أَورَثالِقَلبِيَ ناراً كُلَّ وَقتٍ لَها وَقدُكَأَنّي ابنُ داودٍ شَهيدُ ابن جامِعٍ