أحبابنا كم عسى الصدود
أحبابنَا كم عَسى الصدودُومَا لكم مَا لكُم عُهودُوعدتموني برمل حزْوى
ما حال سكان العقيق بعدي
مَا حَالُ سُكْانِ العقيق بعديبالرّغم عن أهلِ العقيق بُعديكنّا وكانوا جيرةً وخُدورُنَا
أمعنفي أزعمت أنك راشد
أمُعنِّفي أزعمتَ أنك راشدُمن أين يَنصَلحُ الفؤاد الفاسِدُلا ما بليت كما بليت وثَابتاً
لمن الهوادج والقلاص الوجد
لِمَنَ الهوادجُ والقلاصُ الوُجّدُولمن يرى تلك الخواتم واليدُبكروَا بليلَى والركائب ترتمي
وإن دما أجريته بك فاخر
وإن دماً أجريته بك فاخروإن فؤاداً رعته لك حامد
هنئت بالولد الميمون والولد
هنِئت بالولد الميمون والولدولا برحت سعيداً مدة الأبدفي غرة الشمس في عز الشَّرايخ قي
ماضر جيران نجد حينما بعدوا
مَاضر جيران نجدٍ حينما بَعُدوالو أنهم وجدوا مثلَ الذي أجدُومَنْ اباح لهل الدمنتين دمي
لو كان عندك ما عندي من الكمد
لو كانَ عندك مَا عندي من الكمدِمَا نمتَ يا ليل عن ليلي وعن سهديولَوْ وجدتِ كوجدي يومَ ذي سَلمٍ
كرر أحاديث الجفاة وردد
كَرِّرْ أحاديثَ الجُفاة ورَدِّدِفلَرَبّما يشفى بها قلبي الصّديغِرْنَا أنجَدْ ركبُهم يوم النَّوى
رأينا معيدا جالسا وسط حلقة
رأَينا مُعيداً جالِساً وسط حلقةفَقيل تَعالوا تَسمَعوا الأَوحد الفَرداسَيُبدي لكم مِمّا يُعيدُ فَوائِداً