قل للمليح وقد تجنى يرعوي
قُل لِلمَليح وَقَد تجنّى يرعويإِنَّ المَلاحة لم يدم فيها أَحَدما ضَرَّه مع صده لَو أَنَّهُ
يا أيها الشيخ المطيع هواه دع
يا أَيُّها الشَيخُ المُطيعُ هَواهُ دَعهَذي الدُعابَةَ قَد أتى داعي الرَدىوَخيوطُ هَذا الشيبِ لا تنسج بِها
سرى والدراري ثغره وعقوده
سَرى وَالدراري ثغره وَعقودُهُخَيالٌ وَفَت لي بِالوصال عقودهُوَما زارَني إِلّا كلمحة بارِقٍ
أيا بصري خالف عيون الفراقد
أَيا بصري خالِف عيون الفَراقِدِفَذو السهد وَجداً لا يَكُن إِلف راقِدِوَيا قَلبِ لا تَقبل شَهادَة لائِمي
صب للقياك بالأشواق معمود
صَبٌّ لِلقياكَ بالأَشواق معمودُفَقيدُ صَبرٍ عَن الأَحباب مَفقودُناءٍ عَن الأَهلِ والأَوطان مُغتَرِبٌ
إذا زمزم الحادي بذكرك أو حدا
إِذا زَمزَمَ الحادي بذكرك أَو حَداغَدَوتُ عَلى حكم الهَوى فيك أَوحَداوَإِن غرّدَت في دوحها الورقُ في الحمى
يا سعد لو كنت امرءا مسعودا
يا سَعدُ لَو كُنتُ اِمرءاً مَسعوداما كانَ صَبري في النَوى مَفقوداوَسَهِرتُ أَرتَقِبُ النُجومَ كَأَنَّني
بالله سر يا رسول حبي
بِاللَهِ سِر يا رَسولَ حبّيإِلَيهِ إِذ ظَلَّ لي يُباعِدفَإِن جَرى عِندَهُ حديثي
أظهر جمالك للعيون وأبده
أَظهِر جَمالَكَ لِلعُيونِ وَأَبدِهِوَصِلِ الوِدادَ لِمَن رضاكَ بوُدِّهِفحُسامُ هَذا الجفنِ مُذ جَرّدتَهُ
لام العذار أطالت فيك تسهيدي
لامُ العذارِ أطالت فيك تسهيديكأنَّها لغرامي لامُ توكيدوخلفُ وعدك خلقٌ منك أعرفه