وما تنكر الدهماء من رسم منزل
ومَا تنكر الدهماء من رسم منزلسقتها ضريب الشّوُل فيه الولائد
عواذل ذات الخال في حواسد
عواذلُ ذات الخال فيّ حواسدُوإن ضجيعَ الخَود مني لماجديردّيداً عن ثوبها وهو قادِرٌ
وفي الدواوين بيت ساد أوله
وفي الدواوين بيت ساد أولهوطار مَا بين أغوارٍ وانجادالخير أبقى وإن طال الزمان به
عام وعام وعام زرت ساحته
عام وعام وعام زرت سَاحتَهثم أنثنيت ولا شر ولا جودوعد ووعد ووعد منه يتبعه
أما الهوى فكما عهدت أكيد
أمَّا الهوى فَكما عهدت أكيدُوالشوق يا ذات الوشاح شديدُفارقتني ولكل عضوٍ رّنةٌ
أما والهوى إني بكم لعميد
أمّا والهوىَ إني بكم لعميدُوإن غرامي بعدَكم لشديدُوإن غيرّ الناسُ العبادَ فإنني
ما تقولان في شقيق الخدود
مَا تقولانِ في شقيقِ الخدودوتشيرانِ في لُدين القدودمَا تديران في العيون السواجي
أجانب عن رمل الحمى وأعود
أُجانب عن رملِ الحمى وأعودُوقلبي بالسكانِ فيه عميدُوأذكرهُم ذكرَ الرضيع لأمّه
يا هلالا له ذوائب سود
يا هلالا له ذوائبُ سودُوقضيباً على كثيب يميدوغَزَالا له من الورد خدٌّ
أجارتنا بيني وبينك موعد
أجارَتَنا بيني وبينك موعِدُوعَهْدٌ فاينَ الوعدُ والعهدُ واليدُزعمتِ بانّ الطيفَ منك يَزُورني