وبحرية الأمواج هاجت فخلتها

وَبَحْرِيَّةِ الأمْوَاجِ هَاجَتْ فَخِلْتُهَانُثَارَ لآلِي فَوْقَ صَرْح مُمَرَّدِأو الزُّهْرَ في الآفَاقِ تُبْدِي أشِعَّةً

أجلت يا بدر في سما الخد

أجَلْتَ يَا بَدْرُ فِي سَمَا الْخَدْكَأسَ مُدَامٍ خِتَامُهَا النَّدْوَلَمْ تُبِحْهُ فَمَنْ يَذُقْهُ

ما للشقائق إذ أبدى الربى زهرا

مَا لِلشَّقَائِقِ إذْ أبْدَى الرُّبَى زَهَراًيَفْتَرُّ عَنْ مبسمٍ كَالدُّرّ مُنْتَضَدِاسْوَدَّ بَاطِنُهَا مِنْ نُورِهَا حَسَداً

خلت الشقائق إذ بدا في زرعه

خِلْتُ الشقائِقَ إذْ بَداَ في زَرْعِهِشَفَقاً تَقَطَّعَ في سماءِ زُمُرُّدِوَكَأنَّ أسْوَدَُ إذَا لاَحَظْتَهُ

وليل كأن النجم في برج أفقه

وَلَيْلٍ كَأنَّ النجمَ في برج أُفْقِهِغُرَابٌ يُرَى فِي كَفِّهِ فَرْخُ هُدْهُدِيَمُدُّ جَنَاحًا فَوْقَ كَاهِلِ رَوْضَة

أرانا الورد في حمر الخدود

أرَانَا الْوَرْدَ فِي حُمْرِ الخُدُودِوَقَدْ حَمَلَتْهُ بَانَاتُ القُدُودِوَلاَحَ الجُلَّنَارُ بِوَجْنَتَيْهِ

أفاضح بدر التم والشمس في الضحى

أفَاضِحَ بَدْرِ التَّمْ وَالشَّمْسِ في الضُّحَىبِنَرْجِسِ ألْحَاظٍ وَبَانِ قُدُودِكَلاَمُكَ يَأسُو جُرْحَ لَحْظِكَ فِي الحَشَا

ناديت يا بدر لما

نَادَْيتُ يَا بَدْرُ لَمَّاجَلَْ سَنَاهُ السُّعُودُمَا بَالُ نُورِ المُحَيَّا