يا جامع الشمل هل مقام
يَا جَامِعَ الشَّمْلِ هَلْ مُقَامٌيُقْعِدُنِي مِنْكَ خَيْرَ مَقْعَدْفَقَدْ سَقَانِي النَّوَى بِكَأسٍ
أيا خالها الشحرور في روض خدها
أيَا خَالَهَا الشُّحْرُورَ فِي رَوْضِ خَدّهَاعَلَى قَدّهَا نَاغِ وَغَنّ وَغَرّدِوَيَا كَاسَهَا الكَاسِي ظَفَرْتَ لكَ الهَنَا
إلى متى ذا الجفا وذا الصد
إلَى مَتَى ذَا الجَفَا وَذَا الصَّدْيَا مَنْ لِمُغْرَى الفُؤَادِ قَدْ صَدّأمَا كَفَى مَا جَرَى بِخَدّي
يا بدر هندي لحظك الحد
يَا بَدْرُ هِنْدِيُّ لَحْظِكَ الْحَدْجَاوَزَ في الحَدّ غَايَةَ الْحَدْوَعَنْبَرُ الخَالِ صَانَ حُسْنًا
فؤادي لفقد الظاعنين فقيد
فُؤَادِي لِفَقْدِ الظَّاعِنِينَ فَقِيدُوَأجْفَانُ عَيْنِي بِالدُّمُوعِ تَجُودُوَهَلْ نَافِعٌ دَمْعٌ جَرَى وَبِمُهْجَتِي
على وجنتيها الورد إن فقد الورد
عَلَى وَجْنَتَيْهَا الوردُ إنْ فُقِدَ الوردُوَفِي ثغرِهَا الصَّهْبَاءُ مَازَجَهَا الشَّهْدُوَلَوْلاَ الهَوَى مَا حَلَّ أحْمَدُ رِيقِهَا
أصبت عين المها يا موت بالرمد
أصَبْتَ عَيْنَ المهَا يَا مَوْتُ بِالرَّمَدِوَقَدْ أهَضْتَ جَنَاحَ المَجْد فَاتَّئِدِجَدَعْتَ مَارِنِيَ الأقْنَى وَعن غَرَض
تم حسنا وبدا بدر تمام
تَمَّ حُسْناً وَبَدَا بَدْرَ تَمَامْفي اللَّيَالِي السُّودْقُلْتُ يَا بُشْرَايَ بَلْ هَذا غُلاَمْ
لا ومرأى جمالك المسعودي
لا وَمَرْأى جَمَالِكَ الْمَسْعُودِيمَا سَقَى مَا النَّعِيمِ بَعْدَك عُودِيوَوَحَقِّ الهَوَى وَطَاعَةِ جَفْنِي
لو رأى البدر وجهه الطلقا
لَوْ رأى البدرُ وَجْهَهُ الطَّلْقَالاَعْتَرَاهُ السُّجُودْأوْ دَرَى الغَيْثُ جُودَهُ الغَدْقَا