يا خالق الخلق يا قهار يا أحد

يَا خَالِقَ الْخَلْقِ يَا قَهَّارُ يَا أحَدُيَا مَالِكَ الْمُلْكِ يَا جَبَّارُ يَا صَمَدُأنْتَ القَرِيب المُجِيب المُسْتَغَاث إذَا

قدمت على الجواد بفقر عبد

قَدِمْت على الجَوَادِ بِفَقْرِ عَبْدٍيرَى أنْ لاَ اَفْتِقَارَ مَعَ الجَوَادِوَلَمْ أجْنَحْ لِزَادٍ فِي طَرِيقِي

قالوا بما تلقى الإله

قَالُوا بِمَا تَلْقَى الإلَهَ وَأنْتَ عَاصٍ مُعْتَدِفَقُلْت بِالْوَجْهِ الَّذِي

لتهن شهر العيد يا مالكا

لِتُهْنَ شَهْرَ العِيدِ يَا مَالِكابِبَابِهِ صِيدُ العُلَى أعْبُدُهِلاَلُهُ الزَّاهِي حَنَى ظَهْرَهُ