هلكوا هم وديارهم في لحظة
هلكوا همُ وديارُهم في لحظةٍفكأنهم كانوا على ميعادِنبشوا وأوجُهُهم تضيءُ من الثرى
طارت لقلع القلاع زلزلة
طارتْ لقلعِ القلاعِ زلزلةٌما خشيتْ رامياً ولا صائدْإذا درى الحصنُ مَنْ رماهُ بها
وعادت دمشق فوق ما كان حسنها
وعادتْ دمشقٌ فوقَ ما كانَ حسنُهاوأمستْ عروساً في جمالٍ مجدَّدِوقالتْ لأهل الكفرِ موتوا بغيظكمْ
سلم إلى الله فكل الذي
سلِّمْ إلى اللهِ فكلُّ الذيساءَكَ أو سرَّكَ مِنْ عندِهِإنَّ الذي الوحشةُ في دارِهِ
قالوا فساد الهواء يردي
قالوا فسادُ الهواءِ يُرديفقلتُ يردي هوى الفسادِكم سيئاتٍ وكم خطايا
كم من صديق صدوق الود تحسبه
كَمْ مِنْ صديقٍ صدوقِ الودِّ تحسبُهُفي راحةٍ ولديهِ الهمُّ والنَّكَدُلا تغبطنَّ بني الدنيا بنعمتهم
سهونا عن مساورة المنايا
سهونا عن مساورَةِ المنايافيا للّه من سهو العبادوغرّتنا مساعدة الأماني
ولا ودعوا يوم النوى جارة الحمى
وَلا وَدّعُوا يَومَ النوَى جارَةَ الحِمَىوَلا أَطمَعُونِي فِي الوُصولِ إِلَى دَعدِوَلا عَلَّلُوا مِن عِلَّةِ البَينِ وَالأَسَى
مرحبا مرحبا بأسنى وليد
مَرْحَباً مَرْحَباً بِأَسْنَى وَليدِزِيدَ مِنْ آلِ خَالِدِ بنِ الْوَليدِ
أشاد بها الداعي المهيب إلى الرشد
أَشَادَ بِها الدَّاعِي المُهيبُ إلَى الرُّشْدِفَهَبَّ لَها أَهلُ السعَادَة بِالخُلْدِوِلايَةُ عَهْدٍ أنْجَزَ الحَقُّ وَعْدَه