أما وقطاف رمان النهود
أما وقطافُ رمّانِ النهودِوطيبُ عناقِ أغصانِ القدودِوتقبيلِ المراشفِ والثنايا
لي راتب لم يرض عبدي به
لي راتبٌ لم يرضَ عبدي بهداءٌ له الحرمانُ عندي دواوالشيءُ مهما قلَّ مقدارُهُ
رد كتابي علي مغتنما
ردَّ كتابي عليَّ مغتنماًمدحي وبابُ الهجاءِ مسدودُفيه عيوبٌ قد اعترفْتُ بها
ترى ظنني من جلدة الرق عاذلي
ترى ظَنَّني مِنْ جلدةِ الرَّقِّ عاذليفلامَ على مَنْ تشتكي رقةَ الجلْدوتحمرُّ خدَّاها إذا ما نظرْتُها
وبي بدوية فتكت
وبي بدويَّةٌ فتكَتْبأفئدةٍ وأكبادِبدتْ كالبدْرِ في حَضَرِ
إن قلت قدك غصن
إنْ قلت قدُّكِ غصنٌقالتْ له الغصنُ ساجدْأو قلتُ ريقُكِ ثلجٌ
سحائب البرد المرفض صائلة
سحائبُ البَرَدِ المرْفَضِّ صائلةٌعلى جنانِ دمشقَ صولةَ الأسدكَمْ كسَّرتْ أصلَ تفاحٍ وكم حَطَمَتْ
يحبس في الردة من
يحبسُ في الردةِ مَنْشاءَ بغير شاهدِلا كانَ من قاضٍ حكى ال
لقد آذى الشهود بغير حق
لقد آذى الشهودَ بغير حَقٍّفأيّ الناس ما رحمَ الشهوداأيرضى المسلمونَ لهمْ بهذا
أبرأ إلى الرحمن من بهتانه
أبرأُ إلى الرحمنِ من بهتانِهِوفجورِهِ وعتوِّهِ المتزايدِمَنْ ذا يجيزُ قضاءَ قاضٍ جاهلٍ