قصارك جهلا في حياة قصيرة
قُصَارك جَهْلاً في حيَاة قَصيرةٍأمانٍ طِوالٌ بِئْسَ مَا تَتَزَوّدُتَجُود بِمحْياك الليالي على الرَّدى
حرمت الرشاد لأني سفاها
حُرِمْتُ الرّشادَ لأني سَفَاهاًخَدَمْتُ المُلوك وهُم أعْبُدُوفي رَغَباتي لَهُمْ جِئْتُ إدّاً
لا يضع مني لوني عندكم
لا يَضَعْ مِنِّي لَوْنِي عِنْدكُمرُبّ لَيْل فَضَلَ اليَوْمَ وزاداشَعُر الشَّعْر بِكِتْماني الهَوى
الحمد لله لا أهل ولا ولد
الحمد للّهِ لا أهْلٌ وَلا وَلَدُوَلا قَرَارٌ ولا صَبْرٌ ولا جَلَدُكانَ الزَّمانُ لَنَا سِلْماً إلى أمَدٍ
وخافت الحس ما له جسد
وخافِتِ الْحِسّ ما لَه جَسدُمِمّا بَرَاه الضَّنَى ولا جَلَدُخطّت يَدُ السقمِ فوقَ صَفحَتِه
إلى أوطانه حن العميد
إلى أوْطَانِه حَنّ العَمِيدُفَظَلّ كَأنّه غُصْنٌ يَمِيدُومسقطَ رأسهِ ذَكَر اشْتِياقاً
لا تصدوا فربما مات صدا
لا تَصُدُّوا فرُبَّما ماتَ صَدامُستَهامٌ لِسَلْوَةٍ ما تَصَدّىجَعَلَ السهْدَ في رضاكُم كراهُ
أتهم بي في الهوى وأنجد
أتْهَمَ بِي في الهَوَى وأَنْجَدْمُهَفهَفُ الخَصْرِ أَهْيف القَديهُزُّ منه الصّبا قَضيباً
ما حال من جثمانه وفؤاده
ما حَالُ مَنْ جُثْمانُه وفُؤادُهقَد عاثَ فيه نُحولُه وجوَادُهُغَرِيَ الغَرامُ بهِ فَحَيثُ هُجُوعه
سلام كما افتر الربيع عن الورد
سَلامٌ كَما افْتَرّ الرّبيعُ عَن الوَردوفُضّ خِتامُ المسكِ والعَنبرِ الوَرْدِوزَارك مَنْ تَهواه غِبّ قَطيعَةٍ