ومهفهف كالغصن في حركاته

وَمُهَفهَفٍ كَالغُصنِ في حَرَكاتِهِحُلوِ القَوامِ رَشيقِهِ مَيّادِهِصَنَمٍ لَعَمرُكَ ما بَراهُ اللَهُ في

وجاهل يدعي في العلم فلسفة

وَجاهِلٍ يَدَّعي في العِلمِ فَلسَفَةًقَد راحَ يَكفُرُ بِالرَحمَنِ تَقليداوَقالَ أَعرِفُ مَعقولاً فَقُلتُ لَهُ

دمع مزائد قطره لا تجمد

دَمعٌ مَزائِدُ قَطرِهِ لا تَجمَدُأَنّى وَنارُ صَبابَتي لا تَخمَدُدامَ البُعادُ فَلا أَزالُ مُكابِداً

أغار الغيث كفك حين جادا

أَغارَ الغَيثَ كَفُّكَ حينَ جادافَأَفرَطَ في تَواتُرِهِ وَزاداأَظُنُّ الغَيثَ يَحسُدُنا عَليهِ

لم تتبع الأمر إلا كان أو كادا

لَم تَتبَعِ الأَمرَ إِلّا كانَ أَو كاداوَلَم تَرَ الخَطبَ إِلّا بانَ أَو باداوَما رَأى البُؤسَ أَفواجُ العُفاةِ وَقَد

هذه دولة الشباب إذا لم

هَذِهِ دَولَةُ الشَبابِ إِذا لَمأَكُ فيها مُمَلَّكاً مَحسودافَمَتى أَملِكُ القِيادَ وَيُضحي ال

نصحتك فاصغ إلى منطقي

نَصَحتُكَ فَاِصغِ إِلى مَنطِقييَقُدكَ إِلا السَنَنِ الأَرشَدِوَلا تَستَقِلَّنَّ رَأيَ اِمرِىءٍ

أرى فحش الكلام يروع قلبي

أَرى فُحشَ الكَلامِ يَروعُ قَلبيوَلَيسَ تَروعُهُ البيضُ الحِدادُكَحَلقِ البَكرِ يَجرَحُهُ زُلالٌ