بحق الله متع

بِحَقِّ اللَهِ مَتِّعني مِن وَجهِكَ بِالبُعدِفَما أَشوَقَني مِنكَ

يا غائبين عن العيا

يا غائِبينَ عَنِ العِيانِ لَقَد حَضَرتُم في الفُؤادِوَحَياتِكُم ما حُلتُ عَم

يبشرني منك الرسول بزورة

يُبَشِّرُني مِنكَ الرَسولُ بِزَورَةٍفَإِن صَحَّ هَذا إِنَّني لَسَعيدُوَلَستُ إِخالُ الدَهرَ يَسخو بِهَذِهِ

الله أكبر يامحمد

اللَهُ أَكبَرُ يامُحَمَّدنَبَتَ العِذارُ وَتَمَّ أَسوَدذَهَبَت مَحاسِنُكَ الَّتي

تساويتم لا أكثر الله منكم

تَساوَيتُمُ لا أَكثَرَ اللَهُ مِنكُمُفَما فيكُمُ وَالحَمدُ لِلَّهِ مَحمودُرَأَيتُكُمُ لا يَنجَحُ القَصدُ عِندَكُم

جعل الرقاد لكي يواصل موعدا

جَعَلَ الرُقادَ لِكَي يُواصِلَ مَوعِدامِن أَينَ لي في حُبِّهِ أَن أَرقُداوَهُوَ الحَبيبُ فَكيفَ أَصبَحَ قاتِلي

أيا معشر الأصحاب ما لي أراكم

أَيا مَعشَرَ الأَصحابِ ما لي أَراكُمُعَلى مَذهَبٍ وَاللَهِ غَيرِ حَميدِفَهَل أَنتُمُ مِن قَومِ لوطٍ بَقِيَّةٌ

حبيبي تائه جدا

حَبيبي تائِهٌ جِدّاأَطالَ العَتبَ وَالصَدّاحَماني الشُهدَ مَن فيهِ

ما له قد خان عهده

ما لَهُ قَد خانَ عَهدَهناسِياً تِلكَ المَوَدَّهأَنعَمَ الدَهرُ بِهِ في