ليحيى فم لو علق المسك فوقه

لِيَحيى فَمٌ لَو عُلِّقَ المِسكُ فَوقَهُلَأَصلَحَهُ وَالضِدُّ يُصلِحُهُ الضِدُّتَرى صَحبَهُ الحُضّارَ مِن نَتنِ ريحِهِ

لو غدا أنفك العظيم غدا وه

لَو غَدا أَنفَكَ العَظيمُ غَدا وَهوَ وَقودٌ لِلنارِ ذاتِ الوَقودِثُمَّ قالوا هَلّا اِمتَلَأتَ لَقالَت

أصبحت نار وجنتيك رمادا

أَصبَحَت نارُ وَجنَتَيكَ رَماداوَرَبيعُ الجَمالِ مِنكَ جَماداوَاِستِحالَ سَوادُ حَظّي بَياضاً

وليلة طال سهادي بها

وَلَيلَةٍ طالَ سُهادي بِهافَزارَني إِبليسُ عِندَ الرُقادفَقالَ هَل لَكَ في شَقفَةِ

كم ساهر حرم لمس الوساد

كَم ساهِرٍ حَرَّمَ لَمسَ الوِسادوَما أَراهُ سُؤلَهُ وَالمُرادما سَهَرُ الوالِهِ مُعطٍ لَهُ

مثلك من يعتب في صده

مِثلُكَ مَن يَعتَبُ في صَدِّهِتَوَثُّقاً بِالمَحضِ مِن ضِدِّهِجَفَوتَ عَبداً لَو كَوَت قَلبَهُ

ما انقطاعي عن العيادة كبر

ما اِنقَطاعي عَنِ العِيادَةِ كِبرٌبَل لِأَمرٍ تَداوَلَتهُ العِبادُمَرَضُ العَينِ في القِياسِ كَماضي ال

فأفرط في ترادفه وزادا

أَغارَ الغَيثَ كَفُّكَ حينَ جادافَأَفرَطَ في تَرادُفِهِ وَزاداأَظُنُّ السُحبَ تَحسُدُنا عَليهِ

لما استعرت من المهذب جوخة

لَمّا اِستَعَرتُ مِنَ المُهَذَّبِ جَوخَةًوَلّى وَأَولاني جَفاً وَصُدوداحاوَلتُها عارِيَةً مَردودَةً