أما رأيت ضحيا
أما رأيتَ ضُحَيّاًأُدْمَ الرّكائب تُحدىيُردْنَ نجداً وما اِشتا
قل للذي راح بعز واغتدى
قُل للّذي راحَ بِعزٍّ وَاِغتَدىيسحبُ منه مِطْرَفاً مورّداصنيعَ مَنْ يطمعُ أنْ يُخلَّدا
سئمت مقامي في الغبينة مغمدا
سَئِمتُ مقامِي في الغبينةِ مُغْمَدايُراوحني فيها الملامُ كما غداألا إنّ جارَ الذُلَّ مَن بات يتّقِي
أفي كل وم لي منى أستجدها
أفِي كلِّ يومٍ لي مُنىً أستجدّهاوأسبابُ دنياً بالغرُورِ أودُّهاونفسٌ تنزّى ليتها في جوانحٍ
صدت أسيماء عن شيبي فقلت لها
صدّتْ أسَيماءُ عن شيبي فقلتُ لهالا تنفُرِي فبياضُ الشَيب معهودُعمرُ الشّبابِ قصيرٌ لا بقاءَ له
أحب من ليس حظ في مودته
أُحِبُّ مَنْ ليس حظٌّ في مودّتِهِوَليسَ إلّا الهَوى والهمُّ والكَمَدُيَسوؤُهُ أنّه همِّي ويُغضِبُهُ
بياضك يا لون المشيب سواد
بياضك يا لون المشيبِ سوادُوَسُقمُك سقمٌ لا يكادُ يُعادُفقَد صِرتُ مَكروهاً على الشّيبِ بَعدَما
عصيتك والأنفاس مني هواجر
عَصيتُك وَالأنفاسُ منِّي هواجِرٌفَكَيفَ ترجّيني وقيظُك باردُصحبتُ السُّرى حتى كسانِي ثِيابه
هبت تلوم على الندى هند
هبّتْ تلومُ على النّدى هندُيا هندُ خيرٌ من غِنىً حَمْدُالحمدُ يبقى لي وإنْ تَلِفَتْ
ألا ليت عيشا ماضيا عنك بالحمى
ألا ليت عيشاً ماضياً عنكِ بالحِمىوإنْ لم يَعُدْ ماضٍ عليكِ يعودُويا زَوْرَنا لمّا سمحتَ بزَوْرةٍ