هل شافع لي إلى نعم وسيلتها

هَلْ شافعٌ لِي إلى نَعْمٍ وسيلتُهاوَلا وَسيلةَ إلّا السَّقْمُ والجُهُدُلَم تطعمِ الحبَّ فَاِرتابَتْ لطاعِمهِ

أود بأنني أبقى ويبقى

أوَدُّ بأنّنِي أبقى ويبقىلِيَ الوَلَدُ المحبَّبُ والتِّلادُولا أُقذى ولا أُوذى بشيءٍ

تلك الديار برامتين همود

تِلكَ الدّيارُ برامَتين همودُدَرَسَتْ ولم تدْرسُ لهنّ عُهودُحَيثُ اِلتَوى ذاكَ اللّوى ثمَّ اِستَوى

شغلت بسمعاني مرو مسامعي

شَغلتُ بسمعانِّي مروٍ مَسامعيفحزتُ المُنى من أَوحدِ العصرِ فَردِهِوأُلبستُ زيّاً من نسائجِ وَشيِهِ