هل شافع لي إلى نعم وسيلتها
هَلْ شافعٌ لِي إلى نَعْمٍ وسيلتُهاوَلا وَسيلةَ إلّا السَّقْمُ والجُهُدُلَم تطعمِ الحبَّ فَاِرتابَتْ لطاعِمهِ
أود بأنني أبقى ويبقى
أوَدُّ بأنّنِي أبقى ويبقىلِيَ الوَلَدُ المحبَّبُ والتِّلادُولا أُقذى ولا أُوذى بشيءٍ
تلك الديار برامتين همود
تِلكَ الدّيارُ برامَتين همودُدَرَسَتْ ولم تدْرسُ لهنّ عُهودُحَيثُ اِلتَوى ذاكَ اللّوى ثمَّ اِستَوى
في مثلها يستثار الصبر والجلد
في مِثلِها يُستَثارُ الصَّبرُ والجَلَدُوعندها يَتقاضى الحزمُ ما يَجِدُوَما الرزيَّةُ إلّا أَنْ تُلِمَّ بنا
رأينا بوادي الرمث ظبي صريمة
رأينا بوادي الرِّمثِ ظَبْيَ صريمةٍفصاد قلوباً لم يصِدْهنَّ صائدُتَقلّد حُسناً زانهُ في قُلوبنا
هل الدار تدري ما أثارت من الوجد
هلِ الدَّار تدري ما أثارتْ من الوجدِعشيّة عنّتْ للنّواظرِ من بُعْدِبَكيتُ ولولا نظرةٌ بمحجّرٍ
ولما تفرقنا كما شاءت النوى
وَلَمّا تفرَّقنا كما شاءَتِ النّوىتبيّنَ حبٌّ خالصٌ وتودُّدُكأنِّي وقد سارَ الخليطُ عشيّةً
سلام وهل يغني السلام على الذي
سَلامٌ وَهَل يُغني السَّلام على الَّذِيمَضى هالكاً عنّى كَما اِقتَرح الرَّدىسَددتُ بهِ بَطنَ الصَّعيد وَإِنّه
أراعك ما راعني من ردى
أَراعكَ ما راعَني مِن رَدىوجدتُ له مثلَ حزّ المُدىوَهَل في حِسابك أنّي كَرَعْتُ
شغلت بسمعاني مرو مسامعي
شَغلتُ بسمعانِّي مروٍ مَسامعيفحزتُ المُنى من أَوحدِ العصرِ فَردِهِوأُلبستُ زيّاً من نسائجِ وَشيِهِ