أيا ملك الأملاك قد جاءني الذي
أيا ملكَ الأملاكِ قَد جاءني الّذيحبَوْتَ به من نعمةٍ وتعهّدِوأرسلتَ تستدعِي المديحَ وإنّه
بالله يا أيام يثرب عودي
بِاللَّهِ يا أيّامَ يثربَ عوديعودِي لبلِّ حُشاشةِ المعمودِما كان أَنضرَ بينهنّ محاسنِي
ألا هل أتاها كيف حزني بعدها
ألا هلْ أتاها كيف حُزنِيَ بعدهاوأنّ دموعي لست أملك رَدّهاتفيض على عينٍ مَرى الوجدُ ماءَها
تلوم وقد لاحت طوالع شيبتي
تَلومُ وَقَد لاحَتْ طوالعُ شَيبتيوما كنتُ منها قبل ذاك مُفنَّدافَحسبُك مِن لَومي وإلّا فَبعضهُ
سقى الله التي طردت وسادي
سَقى اللَّهُ الّتي طَردتْ وساديوكانتْ لِي معاصمُها وساداجعلتُ وقد خلعتُ نِجادَ سيفي
فخرا فإنك من قوم إذا افتخروا
فخراً فإنّك من قومٍ إذا اِفتَخروامدّوا إلى كلِّ نجمٍ في السّماءِ يدامُحَسَّدين وهذا الفضل مَرقَبةٌ
سقاني ولم أستسقه فضل خيره
سقانِي ولَم أَستَسْقِهِ فضلَ خيرِهِفَلَم يَسقنِي إِلّا الذُّعافَ المصَرَّداوَما زال يدعونِي إلى دارِ وصلِهِ
هذي المصيبة ما أبقت لنا أبدا
هَذي المُصيبةُ ما أبْقَتْ لنا أبداًصبراً عليها ولا خلَّتْ لنا جَلَداجاءَتْ ولا همّ في قلبِي ولا كَمَدٌ
أبت زفرات الحب إلا تصعدا
أَبَتْ زَفراتُ الحبِّ إلّا تصعُّداوَيَأبى لَهيبُ الوجْدِ إِلّا تَوقُّداولم أرَ مِنْ بعد الّذين تشرّدوا
إن قطعتني علتي عن قصدي
إنْ قَطَعتْني عِلّتِي عن قصديوصدّني الزّمانُ أيَّ صَدِّعن مِشيتي وَخَبَبِي وشدِّي