جرعني حبه وباعدني
جرّعنِي حُبّه وباعدنيفلم أنلْ وصلَه ولم أكدِوزارني قبل أنْ تملّكنِي
إن كنت بالعفو ليس تعذرنا
إنْ كنتَ بالعفوِ ليس تعذُرنافلا اِعتذارٌ مِنّا إلى أحَدِوالعبدُ علماً بحلمِ سيّدِهِ
قد هويناه ناقضا للعهود
قَد هَوَيناهُ ناقِضاً للعُهودِوَضَنيناً بِالوعدِ والموعودِوَرَضينا ما كانَ منهُ وَإِنْ أرْ
تكشف ظل العتب عن غرة العهد
تكشّفَ ظلُّ العَتْبِ عن غُرّةِ العهدِوَأَعدى اِقتِرابُ الوصلِ مِنّا على البُعدِتجنّبني من لستُ عن بعضِ هجرهِ
قرت عيون بني النبي محمد
قَرّت عيونُ بني النبيِّ محمّدبالقادر الماضِي العزيمة أحمدِبموفّقٍ شَهدتْ له آباؤهُ
وخبرتها يوم التقينا بذي النقا
وخُبّرتُها يومَ اِلتَقينا بذي النَّقاتعجّبُ من وجدي وما عرفت وجْداوتَحسبُ أنّي مُدّعٍ عِندَها الهَوى
لا تطلبي مني الشباب فما
لا تَطلُبي مِنِّيَ الشّباب فماعندي شبابٌ والشّيبُ قد وفَداأَينَ شَبابي وَقد أنَفْتُ على ال
متى أرى الدهر قد آلت مصايره
مَتى أَرى الدّهرَ قد آلت مصايرُهُإلى الّذي كان مألوفاً ومعهوداكم ذا أرى كلَّ مذمومٍ ولست أرى
صددت بلا جرم صدود قطيعة
صددتِ بلا جرمٍ صدودَ قطيعةٍوعندكِ أنّي لا أجازيكِ بالصدِّوغرّكِ أنّي في إِسارٍ من الهوى
هل أنت لصب القلب معمود
هَل أَنتَ لصبّ القلبِ معمودِدَوِي الفؤادِ بغير الخُرّدِ الخُودِما شفّه هجرُ أحبابٍ وَإِنْ هَجَروا