نعم أخجلت ورد الرياض خدودها
نَعَمْ أخَجَلَتْ وردَ الرياض خدودهاوأزرَت ْ برمان الغصون نهودُهارَداح تَجافَتْ أنْ تلامِسَ مَسّها
إذا ما أديرت للندامى كؤوسها
إذا ما أُديرَتْ للِندامى كُؤوسُهابَدَتْ بَيْنَ ساه سامدٍ وَمُعَرْبِدِفَمِنْ ثَمِلٍ يَهْتَزُّ في الحانِ نَشْوَةً
على مثله ثورا بكاي يزيد
على مثلهِ ثَوراً بُكايَ يَزيدُفَلا بَرَدا جفنايَ وهو يجودُرزِئنا بذي القَرنَيْنِ بأساً وَنَجْدَةً
وفي كبدي للواقدي لواعج
وَفي كَبدي لِلْواقِدِيِّ لَواعجٌوَمَنْ لِيَ أن أَحظى بِذاكَ المبَرِّدِكلِفْتُ بِرَشفي مِنْ سُلافة حُبِّهِ
تجلى فألهى القلب عن كل مقصد
تَجَلّى فَألهى القَلْبَ عَنْ كُلِّ مقصَدِوَلاحَ فَألوى الطّرفَ عَنْ كُلِّ مَشْهَدِخَفِيٌّ لأفِراطِ الظُّهورِ وَكَم نَبَتْ
ما فوق شأوك في العلا مزداد
ما فَوقَ شَأوِكَ في العُلا مُزدادُفَعَلامَ يُقلِقُ عَزمَكَ الإِجهادُهِمَمٌ ضَربنَ عَلى السَّماءِ سَرادِقاً
تولت الأعياد لا زلت لها
تَوَلَّتِ الأَعيادُ لا زِلتَ لَهاتُبلي دَبابيجَ البَقاءِ وتُجِدْالفِطْرُ وَالمِيلادُ وَالمولودُ لَو
الدهر أنت ودارك الدنيا ومن
الدهرُ أنت ودارُك الدُّنيا ومَنفي العَدّ بعدُ مؤمِّل وحَسُودُوأزمَّةُ الأقدار طَوْعُ يديك وال
أهتوف بان في سرار الوادي
أَهَتُوفٌ بانَ في سرارِ الواديهل كنتَ من بَيْنٍ على ميعادِأَمْ قدْ شَجَاكَ على قضيبكَ أنّني
أيا خير الملوك أبا وجدا
أيا خيرَ الملوكِ أباً وجَدّاًوأَنقعهم حيّاً لغليلِ صادِعَلَوْا وغَلَوا وقال الناسُ فيهم