قلت لقوم كووا بنارهم

قلت لقومٍ كُوُوا بنارهمُمثلي وصاروا طرائقاً قِدَداطِيرُوا معي تسْعَدُوا ولا تقعوا

أبدا تنكب عن ضلال سادرا

أَبداً تُنَكِّبُ عَن ضَلالٍ سادراًبِثُقوبِ زِنْدِكَ أَو تَدُلّ على هُدَىسُدْتَ الكُهُولَ مِنَ الملوكِ مُراهِقاً

لام عذار بدا

لامُ عِذارٍ بَداعَرَّضَ بي للرَّدىأسودُ كالكُفْر في

يا محيي العدل ويا منشره

يا مُحْيِيَ العدل ويا مُنْشِرهُمِن بَينِ أَطباقِ البلى وقد هَمَدْوَركن الإِسلامِ الَّذي وَطَّدَه

أبوك أب لو كان للناس كلهم

أَبوكَ أبٌ لو كانَ للنّاسِ كلّهمأباً وَرَضوا وَطءَ النّجومِ لَفنّدواوما ماتَ حتَّى سَدّ ثلمَةَ مُلْكِهِ

سقاني العسجدية ذو عذار

سَقاني العَسجَديَّة ذو عِذارٍينَمنِم عَنبَراً في صَحن عَسْجَدْوحَيّا باللآلئ في صِدافٍ