فإن عظيمات الأمور منوطة
فإنّ عظيمات الأمور مَنُوطَةٌبمستَوْدَعاتٍ في بُطُون الأساودِ
قلت لقوم كووا بنارهم
قلت لقومٍ كُوُوا بنارهمُمثلي وصاروا طرائقاً قِدَداطِيرُوا معي تسْعَدُوا ولا تقعوا
أبدا تنكب عن ضلال سادرا
أَبداً تُنَكِّبُ عَن ضَلالٍ سادراًبِثُقوبِ زِنْدِكَ أَو تَدُلّ على هُدَىسُدْتَ الكُهُولَ مِنَ الملوكِ مُراهِقاً
لام عذار بدا
لامُ عِذارٍ بَداعَرَّضَ بي للرَّدىأسودُ كالكُفْر في
أيا ملك الدنيا الحلاحل والذي
أَيا مَلكَ الدُّنيا الحُلاحل والَّذيله الأرضُ دارٌ والبريَّة أعْبُدُوَلَيسَتْ بِدَعوى لا يَقومُ دليلُهَا
يا محيي العدل ويا منشره
يا مُحْيِيَ العدل ويا مُنْشِرهُمِن بَينِ أَطباقِ البلى وقد هَمَدْوَركن الإِسلامِ الَّذي وَطَّدَه
ورد الكتاب فداه أسود ناظر
وَرَدَ الكتابُ فداهُ أسودُ ناظرٍعكَفَتْ ذخائِرُهُ عليه تبدّدُليلٌ من الألفاظ يُشْرِق تحتَهُ
أبوك أب لو كان للناس كلهم
أَبوكَ أبٌ لو كانَ للنّاسِ كلّهمأباً وَرَضوا وَطءَ النّجومِ لَفنّدواوما ماتَ حتَّى سَدّ ثلمَةَ مُلْكِهِ
سقاني العسجدية ذو عذار
سَقاني العَسجَديَّة ذو عِذارٍينَمنِم عَنبَراً في صَحن عَسْجَدْوحَيّا باللآلئ في صِدافٍ
وحق الهوى لا خنت ميثاق عهده
وحق الهوى لا خنت ميثاق عهدهوإني لأغرى من فؤادي بوجدهوخلف الثنايا الغر ما يبرد الجوى