لقد كان حد السكر من قبل صلبه
لقد كانَ حَدُّ السكر من قبل صَلْبهخفيفَ الأذى إذا كانَ في شَرْعنا جلدافلمّا بَدا المصلوبُ قُلتُ لصاحبي
كم تحمل خاطري هذا المعنى أنكاد
كم تحمّلْ خاطري هذا المعنى أنكادْفي عشقِ كُلِّ مُهفهفٍ كالقَنامَيّادْرأَيتُ للقَيمَرِيّةِ هاهُنا أَولادْ
وأقطع قلت له
وأقطعٍ قلتُ لهُهَل أنتَ لصَ أوحَدُفَقالَ هذي صَنْعَة
ولم أقطع الوطواط بخلا بكحله
وَلَم أقطَع الوطواطَ بخُلاً بكُحْلهولا أنا مَنْ يُعييه يوماً تَرَدُّدُولكنّه ينبو عَن الشّمس طرفُه
غصن من البان مثمر قمرا
غصنٌ من البانِ مثمرٌ قَمرا
يكادُ من لينهِ إذا خطرا يقعدْ
أَسمرُ مِثلُ القَناةِ معتَدِلُ
وجارية هيفاء ممشوقة القد
وجاريةٍ هَيْفاءَ مَمشوقةِ القَدِّلَها وَجْنَةٌ أبهى احمراراً منَ الوَرْدِمن اليمنيات التي حرُّ وَجْهها
أي حصن كأنه لتعاليه
أيٌّ حُصنٍ كأنّهُ لتعاليهعلى كاهل السّماء مَشيدُكل شهرٍ يبدو عليه هلالُ
جاء العفيف مبشرا
جاءَ العَفيفُ مُبَشِّراًوَهُوَ الدَّليلُ المرشِدُوالسُّحْبُ تَبرُقُ قبل أنْ
وبلوت أبناء الزما
وَبَلَوْتُ أبناءَ الزَّمان سِواكَ حينَ أُعَدَّدُفَوَجدتُ عِرضي أَبيضاً
خمر بثغرك مورد
خَمرٌ بِثَغرِكَ مُورَدُوالخدُّ منكَ مُوَرَّدُولأَنتَ يا ريمَ النّقا