تائه في حياته

قلَّ صبري على زمانِ ألدِّوخُطوبٍ ألبَسَنْنَي غيرَ بُرديوتقاليدَ لا تطاقُ وناسٍ

عبادة الشر !

دعِ النُبلَ للعاجز القُعْدَدِوما اسطعتَ من مَغنمٍ فازْدَدِولا تُخْدَعَنَّ بقولِ الضِعافِ

الزهاوي

على رغم أنف الموت ذكُرك خالدُترِنُّ بسَمع الدهر منكَ القصائدُنُعيتَ إلى غُرّ القوافي فأعولَتْ

بنت بيروت

يا عَذبَةَ الرُوح يا فتّانَة الجَسدِيا بنتَ ” بيروتَ ” يا أنشودةَ البَلدِيا غيمةَ الشَعرِ مُلتاثاً على قَمر

يوم الجيش الأحمر

بلادٌ مُفَدّاةٌ وجيشٌ مظفرُوقائدُ جيشٍ في البلاد موقّرُوفتحٌ مُبينٌ يَقْصُرُ الشعر دونَهُ

نشيد العودة

للهِ دَرُّكِ من وليدِفي عيد مولِده السعيدِحَيَّتْْهُ ممطرةُ الدَّمار

جمال الدين الأفغاني

هَويِتَ لِنُصرةِ الحقّ السُهادافلولا الموتُ لم تُطِقِ الرُّقاداولولا الموتُ لم تَتْرُكْ جِهاداً

دجلة في الخريف

بكَرَ ” الخريفُ ” فراح يُوعِدهُأنْ سوفَ يُزْبِدُهُ ويُرْعِدُهُوبَدَتْ من الأرماث ، عائمةً

يا بنت رسطاليس

قُمْ حِّي هذي المنشآت معاهداالناهضاتِ مع النُجومِ خوالداالشامخاتِ أنوُفهن إلى السما

عدنا وقوداً

ولَّى شبابٌ فهلْ يعودُولاحَ شَيْبٌ فما يُريدُ ؟يُريد أنْ يُنقِصَ الليالي